|
أيها
الشعب العراقي العظيم
يا
أبناء امتنا العربية المجيدة
أيها
النشامى من أبناء قواتنا المسلحة الباسلة
أيها
الأحرار في كل مكان
تمر
علينا هذه الأيام الذكرى السادسة لاحتلال
بلادنا العزيزة ارض الأنبياء والأولياء
والصالحين ، ارض المجد والحضارة والتاريخ
العتيد ، موطن الحكمة ومهبط الرسالات والقانون
والكتابة ، ارض السواد وبلاد النهرين
الخالدين وكنز الإيمان وجمجمة العرب ، وقد جاء
ذلك الاحتلال والغزو على أيدي من لا يملكون كل
ذلك التاريخ الثري والمجد الرفيع والحضارة
التليدة ، من الغزاة البرابرة الجدد والذين
جاءوا إلى بلادنا بحجج وأعذار واهية وكاذبة لا
تستحق أن تختلف عليها الدول حتى ولو بالخصام
السياسي ، حيث أن ذلك ما أثبتته الأيام
والوقائع واعترافات قادة العدوان المتعاقبة .
وكما
يعلم الجميع وعلى رأسهم أبناء شعبنا العراقي
الصامد الصابر المرابط إن هذا الغزو الهمجي
جاء إلى بلادنا وهو يحمل معه أحقاد وثارات
غريبة فراح يدمر البنيان ويحرق الأرض ويقتل
أبناء الشعب صغارا وكبارا نساءا ورجالا شيوخا
وأطفالا أو يعتقلهم ويعذبهم بطرق لا تمت إلى
البشرية بنسب وان تعذر عليهم ذلك فيهجرهم
ويشردهم ،، ولم يكتفي بذلك بل راح يزرع
الفتنة الغريبة عن شعبنا بين الصفوف وبدعاوى
طائفية تارة وأخرى عنصرية تارة أخرى أو مذهبية
أو سياسية في أحيان أخرى ، يعاونه في مشروعه
ألتدميري هذا كل العملاء والجواسيس ممن جاءوا
معه وكل المتعاونين والمتلونين ممن تعلموا أن
يكونوا أذلاء تابعين وليسوا أحرارا ونبلاء
وأبناء برره لشعب عظيم علم الدنيا الكثير من
تراثها الإنساني الخالد ، كذلك يعاونه دول
وأجهزة مخابرات كثيرة كان العراق وخلال العقود
الأخيرة شوكة في عيونهم حيث جاءتهم ألفرصه
للتعاون مع المحتل الغازي تدفعهم ثارات قديمة
وحقد دفين.
وبعد
برهة وجيزة من الزمن راح أبناء شعبنا الجبار
يلملمون حالهم وينظمون صفوفهم ليطلقوا أعظم
حركة تحرر ومقاومة عرفها العصر الحديث وأشعلوا
ارض الرافدين العزيزة نارا تحرق أقدام الغزاة
الطامعين ومن عاونهم وسجلوا خلال السنوات
الماضية ملاحم وبطولات تلاءم تاريخهم المجيد
وكان أبناء العراق الأشم أعلاما وبيارق للجهاد
والنضال واظهروا للعالم كله صدق انتماءهم
لوطنهم وأمتهم ودينهم وفاخروا الدنيا برجال
صناديد كانوا وبعدتهم البسيطة وإرادتهم
القوية خصما عنيدا وشرسا لا يهاب أقوى
الجيوش على وجه البسيطة والأعظم عدة وسلاحا
والأكبر تقنية وعلما ،، وراحوا بتلاحمهم
العظيم مع أبناء شعبهم يدمرون قوات الغزو ومن
عاونه ثم تمكنوا من إفشال مشروعه الاستعماري
البغيض بحمد الله ورعايته وحفظه.
وفي مثل
هذا الصراع الملحمي الطويل كان لرجال القيادة
العامة للقوات المسلحة الباسلة وجيش العراق
الجسور صولات وجولات وشاركوا أبناء شعبهم في
صياغة هذه الملحمة البطولية الفريدة ،،
وتعشقوا مع فصائل المقاومة الوطنية والقومية
والإسلامية وكانوا على الدوام مرشدين ومخططين
ومساندين وقادة ..مستفيدين من خبرتهم
في سوح الوغى وميادين المنازلة وترك الكثير
منهم بصمات لا تنسى في طريق التحرير والمجد .
وبعد إن بان فشل المشروع
الأمريكي البغيض على ارض بلادنا العزيزة وبعد
أن ظهر إلى العيان دور أبناء قواتنا المسلحة
الباسلة النجباء في إدارة الصراع أو في قيادة
المقاومة راح الغزاة وبعض المتعاونين معهم
يحاولون حرف الجيش والقوات المسلحة عن مسيرتهم
الجهادية الكبرى من خلال أحداث الفتنة والفرقة
وبدعاوى زائفة ومغرضة فتارة يظهرون لنا دعوا ت
ربط الجيش والقوات المسلحة بالعقيدة الإسلامية
المعتدلة وأخرى تريد جعله جيشا مهنيا خالصا
وذلك لإبعاده عن دوره الحقيقي كونه جيش الشعب
والامه والمدافع العنيد عن وحدتها واستقلالها
، ولكن خاب فألهم فقد كان أبناء جيش العراق
الباسل وقواته المسلحة الظافرة على العهد
سائرون وفي طريق التحرير ماضون ومع حركة
التحرر مشاركون ولهم كل الشرف الرفيع في
المساهمة مع أبناء الشعب في الصراع مع الغازي
المعتدي.،وهم في الوقت نفسه يعاهدون الله
والشعب والأمة في مواصلة جهدهم وجهادهم
وسيملئون ارض العراق نارا تحرق أقدام الغزاة
والطامعين وسيبقون مشاريع دائمة للشهادة حتى
النصر .
يا أبناء قواتنا المسلحة
الباسلة
وانتم تتذكرون بعد ست سنوات من
عمر الاحتلال و ما رافقه من زعيق وعويل
العملاء وأقزامه سواء كان ذلك با لترهيب أو
الترغيب أو التخويف أو دعواته بالاشتراك في
العملية السياسية التي صنعها الاحتلال،، فلا
مناص لكم إلا الاستمرار في جدكم وجهادكم
لاستثمار الفوز الناجز والذي حققتموه اليوم مع
أبناء شعبكم وقواه المجاهدة البطلة والذي
كانت نتائجه الباهرة تظهر مبكرا في عقر دار
إدارة العدو عندما تخلص منها شعبها وأبدلها
بإدارة جديدة أكثر تفهما لطبيعة الصراع ، وان
مرحلة استثمار الفوز وكما تعلمون تتطلب
الإصرار والعزيمة والإيمان المطلق بتشديد
الضربات على العدو الغازي ومنعه من استعادة
توازنه بحجج أو ذرائع أخرى ،، فلله دركم أيها
البواسل وانتم تعيدون مجد تاريخكم التليد
وتجاربه مع الغزاة المحتلين ،، نذكركم بأن
طريق التحرير والسيادة والاستقلال لم يكن
معبدا بالورود بل يتطلب التضحيات والصبر
والمطاولة وان الواجب الوطني يدعوكم اليوم
بالاستمرار والمضي في طريق النضال والجهاد
لتحرير بلادنا الأسيرة وطرد الغزاة المعتدون
،
يا أبناء شعبنا العظيم
وفي هذه المناسبة نقول لكم إن
ابناء القوات المسلحة وجيش العراق الباسل
المجاهد هم أبناءكم الذين عرفتموهم في سوح
الوغى والجهاد مدافعين عن استقلال بلادهم
مضحين بالغالي والنفيس من اجل حريتها وسيادتها
ولذلك فهم اليوم مستمرين في مهمتهم ألمقدسه
وواجبهم النبيل تملأ قلوبهم الثقة الكاملة
بان الاحتياطي المضموم والمضمون والخزين
الأمين لهم هو شعبهم المجيد الأبي شعب المجد
والحضارات...الله اكبر.. الله اكبر ....وما
النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
المجد والخلود لشهداء العراق
العظيم وعلى رأسهم شهيد الحج الأكبر صدام حسين
القائد العام للقوات المسلحة
المجد كل المجد للإبطال
الميامين من رجال قواتنا المسلحة الباسلة
وجيشنا العراقي الجسور
تحية العز والمجد والفخار
لفصائل المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية
عاش العراق بلد الأحرار
والثوار وعاشت امتنا العربية المجيدة |