﴿ وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ﴾
صدق الله العظيم

 

 

بيان
لمناسبة الذكرى التاسعة والثمانون لتأسيس الجيش العراقي الباسل

 
أيها الشعب العراقي العظيم
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
أيها النشامى من أبناء قواتنا المسلحة الباسلة
أيها الأحرار في كل مكان


تطل علينا في السادس من كانون الثاني الذكرى التاسعة والثمانون العطرة والعظيمة على قلوب وضمائر العراقيين والعرب وشرفاء العالم , ذكرى تأسيس جيش العروبة والفداء , جيش العراق والأمة العربية المجيدة . هذا الجيش البطل الذي سجل عبر تاريخه المجيد اشرف وأقدس صفحات البطولة والمجد في معاركه الوطنية والقومية المصيرية دفاعا عن ارض العراق والأمة العربية , فكانت صولات فرسانه الميامين براهين ساطعة على عظمة وبسالة هذا الجيش .


إن شعبنا العربي على امتداد وطننا العربي الكبير يستذكر بفخر واعتزاز الشجاعة والفروسية القتالية التي أظهرها هذا الجيش في معركة جنين وحرب تشرين ومواجهته وإجهاضه للعدوان الإيراني ألصفوي التوسعي في القادسية الثانية وانتصاراته اللاحقة في أم المعارك الخالدة وصولا إلى منازلته التاريخية المصيرية الكبرى في الدفاع عن العراق ضد قوى الشر والكفر والعدوان المتمثلة بالتحالف الامبريالي الأميركي البريطاني ألصفوي بزعامة عدوة الشعوب الولايات المتحدة الأميركية , ومن تحالف معها من أعداء العروبة والإسلام ضد قلعة الإيمان ومنار العز والغيرة والشرف .


إن هذه الشواهد البطولية التي خلدها التاريخ والتي برهنت على إقدام وانتصار إرادة القتال في هذا الجيش بمختلف صنوفه , والذي رسم لملاحمه البطولية العظيمة وتضحياته الكبيرة صورا مشرقة وأمجادا خالدة على طريق الكرامة والعز والشرف أنارت تاريخ العراق والأمة العربية المجيدة .


يا أبناء قواتنا المسلحة الباسلة

إن ذكرى التأسيس العزيزة مع أهميتها لم تعد معانيها اليوم تقف بحدود الاحتفال وتبادل التهاني وحسب بل غدت في ظل هذه الظروف اللعينة منعطفا وطنيا مهما على طريق التحرير تلهمنا معاني البطولة والاستبسال ضد المحتل وأعوانه وشرذمته الصفوية الخائنة بتفعيل العمل العسكري النوعي المؤثر وإيقاع أفدح الخسائر في صفوفه وصولا للتحرير الكامل لأرض العراق ... وعهدا بان هذا الجيش الذي يستحق منا كل حب وتقدير سيظل وفيا لشعبه ولمبادئه الوطنية والقومية التي آمن بها متمسكا بالقسم الذي قطعه على نفسه بحمل الأمانة الوطنية وتلبية نداء الواجب الوطني المقدس القادم , واجب التحرير لتطهير ارض العراق من براثن الغزاة الطامعين والحاقدين وأذنابهم من العملاء المأجورين .


وفي ظل المسيرة الجهادية المقدسة التي يقودها ويرفع رايتها ببسالة وإقدام فارس الأمة البار وقائد جمعها المؤمن المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري رئيس جمهورية العراق شرعا والقائد العام للقوات المسلحة القائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني .. والى أمام حتى النصر .

 
 

أمانة سر القيادة العامة للقوات المسلحة

بغداد المنصورة بإذن الله

٠٦ كانون الثاني ٢٠١٠

 

الموقع الرسمي للقيادة العامة للقوات المسلحة

الثلاثاء  / ١٩ مـحـرم ١٤٣١ هـ  الموافق ٠٥ / كانون الثاني / ٢٠١٠ م