|
 |
|
 |
| |
|
|
| |
استهداف البعث
وجواب الجهاد والنهوض |
|
| |
|
|
| |
هيثم القحطاني |
|
| |
|
|
| |
البعث هو حالة الانبعاث العربي الجديد للامة وتجسيد لحالتها السوية والذين
استهدفوا البعث استهدفوا نهوض الشعب والامة الذي يُمثله البعث وحين فشل
المحتلون وعملاؤهم في استهداف البعث عبر قرارهم السيئ الصيت ( إجتثاث البعث
) والذي كان جواب البعث عليه قيادة مسيرة الجهاد بوجه الاحتلال والمُحتلين
وعملائهم وتوسيع قاعدة المقاومة بفصائلها الوطنية والقومية والإسلامية كلها
وإنزال الهزيمة الكبرى بالمحتلين على ارض العراق وبما مهد الى الهزيمة
الكبرى لعمليتهم السياسية المخابراتية التي راحَ ممثلها العميل المالكي
ورهط العملاء المؤتمرين بأوامر ايران يشنون الحملات الإعلامية الظالمة
لتشويه فكر البعث وممارساته النضالية والإساءة الى قادته ورموزه وبالترافق
مع حملات الاغتيال والاعتقال الواسعة النطاق ، ومع ذلك كله لم يكف هؤلاء
العملاء عن التعبير عن هلعهم ورُعبهم من قوة حضور البعث واتساع قاعدته
الجماهيرية .. ومن هنا صارت حقيقة ان البعث والشعب حالة جهادية واحدة هي
التي تقض مضاجع الذين راحوا يعممون ما يُسمونه ( إجتثاث البعث ) على قطاعات
واسعة من أبناء شعبنا المجاهد وحتى على المشاركين بـ ( العملية السياسية )
والمرشحين للانتخابات القادمة لما يُسمى ( مجلس النواب ) كمقدمة لتزويرها
واستمرار استخدامها أداة طيعة لاضطهاد الشعب واستهداف البعث والسعي المحموم
لتصفية مناضليه والتي جرى في حمأتها إغتيال الرفيق الشهيد علي حسن المجيد
في إطار تنفيذ مسلسل اغتيالاتهم الذي شمل الرفيق الأمين العام للحزب الشهيد
صدام حسين رحمه الله والرفاق الشهداء طه ياسين رمضان وبرزان ابراهيم وعواد
البندر وأكثر من 170,000 ألف شهيد بعثي ومليون ونصف عراقي من أرحامهم
وأقاربهم وأبناء شعبهم المجاهد ، وبذلك قدم البعث جواب الجهاد والنهوض
الرائع على استهدافه عبر اتساع قاعدة الجهاد ورص صفوف فصائل المقاومة
المجاهدة وانبثاق جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني والتي حددت برنامجها
الجهادي لما قبل وبعد التحرير والانطلاق قدماً على طريق النهوض والبناء
الوطني والقومي والإنساني الحضاري والذي سيكون مناراً هادياً لكل المجاهدين
والمقاومين على طريق التحرر والاستقلال والتقدم الاجتماعي .
|
|
| |
|
|
|
 |
|
 |
|
|