ص٢

 

 

 

 

الافتتاحية
تصعيد العمليات الجهادية
يجهض مهزلة الإلهاء الانتخابي البائسة

 
     
 

 

 
  بات واضحاً ان الصراع الانتخابي الاحترابي الدائر الآن في العراق يمثل صفحة مهترئة من صفحات العملية السياسية المخابراتية صنيعة المحتل الأميركي وانعكاس ملتبس للتواطؤ الأميركي والإيراني في احتلال العراق والذي قاد فيما بعد الى الصراع على اقتسام النفوذ ونهب لثروات العراق وفي مقدمتها النفط وقد بان ذلك واضحاً في صراعات وتحالفات ما تسمى بالكتل والقوائم الانتخابية والتي باتت حصصاً معلومة لهذا الطرف الدولي الإقليمي أو ذاك وبات نهب المال العام لأبناء شعبنا ميداناً للتنافس الانتخابي بين الكتل المتصارعة بالترادف مع التمويل الأجنبي ومع كل ما رافق ذلك من حملات تضليل إعلامية ديماغوجية تغطيها الشعارات الكاذبة المستهلكة وعمليات الاغتيال والاعتقال الواسعة النطاق في مسعى خائب لإلهاء أبناء شعبنا الصابر عن معاناته المعيشية وحرمانه من ابسط الخدمات فضلاً عن اغتيال سيادة وحرية واستقلال العراق الذي لا إنقاذ ولا خلاص له إلا بتصعيد المقاومة العراقية الباسلة بفصائلها كلها الوطنية والقومية والإسلامية لبرامجها الجهادية ورص صفوفها والمضي الأبعد على طريق تحرير العراق بطرد المحتلين وأدواتهم العميلة وإجراء انتخابات حرة نزيهة لإقامة النظام الوطني الحر الديمقراطي التعددي الشعبي الذي يتوجب عليه حرق المراحل لردم الهوة السحيقة التي خلفها المحتلون والعملاء والانطلاق بخطط تنموية طموحة متسارعة في التنفيذ والتطبيق الفعال لتحقيق النهوض الوطني والقومي واللحاق بركب التقدم والبناء الحضاري الإنساني الذي سيكون العراق المقاوم المنتصر منارة إشعاعه الدائم .  
     
 

الثورة

 
     

 

     
  ماراثون احتراب ( الانتخابات ) المزيفة
     
 

حسين قاسم الركابي

 
     
  من يتجول في شوارع بغداد ومحافظات العراق جميعها يرى العجب العجاب من فرط زركشة ملصقات الدعاية الانتخابية الرخيصة تشوه معالم بغداد ونينوى والبصرة والنجف وكربلاء والانبار والقادسية وبابل وديالى وذي قار واربيل والسليمانية وصلاح الدين وكركوك وغيرها من مدن العراق كما تصطدم عينا المشاهد العراقي أنا ولى وجهه صوب أية قناة فضائية وتفجر أذناه من أية إذاعة مثلما تغشى عيونه الصور الكالحة للمرشحين في صحف الاحتلال وأذنابه ويقترن ذلك كله بالتراشق النابي الفظ واتهامات العمالة لأميركا وإيران جلهم أتوا في مركبهما بل ويقترن بالاغتيالات المتبادلة التي طالت الكثير من ( المرشحين ) وشملت العديد من أبناء شعبنا التي استغلت الميليشيات العميلة فرصة مهزلة الانتخابات لتمارس تصفياتها الجسدية للمناضلين البعثيين والمجاهدين وأبناء شعبنا الغيارى كل ذلك جرى ويجري عبر ماراثون احتراب الانتخابات المزيفة التي مثلت وتمثل صفحة مهترئة من صفحات العملية السياسية المهترئة هي الأخرى وإيذانا بسقوطها النهائي بالترادف مع هزيمة المحتلين الأميركان الكبرى على ارض العراق الطاهرة .