|
|
|
ص٢٠ |
وببطولات
الجيش العراقي ودماء شهدائه البررة تحقق نصر العراق المُبين ونصر العرب أجمعين في
الثامن من آب عام 1988 والذي دق ناقوس الخطر للحلف الأميركي الصهيوني الصفوي فكان
العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 .. والحصار الجائر الذي فرضوه على العراق ثلاثة
عشر عاماً ، أردفوه بعدوانهم الآثم الكبير واحتلال العراق في التاسع من نيسان عام
2003 بعد مقاومة ضارية من الجيش العراقي الباسل على مدار ثلاثة أسابيع توشحت
ببطولات اللواء المدرع 56 والفرقة 11 في معركة أم قصر الخالدة ومعركة المطار وغيرها
من المواقع وبطولات وتضحيات الجيش العراقي والحرس الجمهوري على إمتداد خطوط
المواجهة من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال .. ومن هنا جاء انتقام الحلف الأميركي
الصهيوني الصفوي عبر قرارهم البائس بـ ( حل الجيش العراقي ) ولكن هيهات هيهات فلقد
واصل دوره جيشاًَ مقاوماً مقداماً باسلاً في صفوف المقاومة العراقية المجاهدة .
يا أبناء جيشنا المقدام
يا أبناء شعبنا البطل
لقد واصلتم مقاومتكم الباسلة عبر فصائل القيادة العامة للقوات المسلحة وفصائل
المقاومة المجاهدة بوجه المحتلين الأميركان وقدمتم قوافل الشهداء ورفعتم رأس العراق
عالياً .. وها انتم تواصلون قتالكم الملحمي وحتى يتحقق نصر العراق المؤزر والمبين
وظفره الحاسم ويعود العراق حراً أبياً مُستقلاً ترفرف عليه رايات النهضة العربية
والرسالة الخالدة .. رسالة الاسلام السمحاء المُتجددة للانسانية جمعاء .. وستبقى
بطولات الجيش العراقي الباسل درراً مضيئة وضاءةً في سماء التضحية والفداء في العراق
الأبي المجاهد وطليعة المجاهدين في مسيرة النضال القومي المُعاصر للامة العربية
ومسيرة التحرر والبناء للبشرية جمعاء .
المجد لشهداء جيشنا البطل وتحية إكبار وتقدير لمقاتليه الأبطال في ذكرى تأسيسه
الثامنة والثمانين .
وعاش مقاتلوا الجيش العراقي البطل والمقاومة العراقية الباسلة وعلى رأسها القيادة
العليا للجهاد والتحرير والقيادة العامة للقوات المسلحة .
وليمت المحتلون الأميركان وعملائهم الاخساء وهم في هزيمة خزيهم وعارهم الأبدي
يرسفون .
ولرسالة امتنا الخلود .
قيـــادة قطـر العـــراق
٦ كانون الثاني ٢٠٠٩ م
بغــداد المنصــورة بالعــز بإذن الله