ص٣

 

 

العراقيون الأباة يطالبون بالاطلاق الفوري للأسرى والمعتقلين
العراقيين في سجون الاحتلال وسجون الحكومة العميلة

 

 

 

 

 

 

 

اتفاقية الاذعان
وتصريحات لحس بنودها الزائفة

 

قاسم حيدر الركابي

 
طبَّل المحتلون الأميركان وعملائهم وعلى رأسهم العميل المالكي ومن يسمونهم وزراء الداخلية والدفاع والمالية والتخطيط لاتفاقية الاذعان وسموها ( اتفاقية سحب القوات ) والاطار الستراتيجي وعَدوها ( فتح الفتوح ) التي ستحقق سيادة العراق واستقلاله وضمان أمواله .. وحبر هذه الاتفاقية لم يجف بعد يذهب الناعق باسم ( الحكومة ) علي الدباغ راكعاً على عتبه أسياده الجدد الأميركان في واشنطن معلناً بقاء القوات الأميركية لمدة عشر سنوات بعد عام 2011 .. ولم يفد تكذيب مكتب المالكي بالقول بان تصريحات ( الدباغ ) شخصية فقد أكد تلك التصريحات روبرت غيتس وزير الدفاع الأميركي وأديرنو قائد قوات الاحتلال الأميركي بالقول أنهم سيبقون عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين في العراق بعد نهاية 2011 ونفى أديرنو انسحاب قوات الاحتلال الأميركي من المدن والقرى في أواخر حزيران عام 2009 لحاجتهم الى بقائها بعد ذلك التاريخ والى أمد غير معلوم .. في حين اعترف المجرم بوش بكذب المعلومات الاستخبارية التي شن العدوان على العراق واحتلالها بموجبها بما يوجب عليه سحب قوات احتلاله فوراً من العراق والاقرار بهزيمته وعدم استبدالها باتفاقيات من قبيل اتفاقية الاذعان المزورة .. وهكذا بانت حقيقة اتفاقية الاذعان بأنها اتفاقية الخيانة لادامة الاحتلال الأميركي واستمرار نهب ثروة العراق النفطية وربط الاقتصاد العراقي بالاقتصاد الرأسمالي الأميركي وجعله تابعاً له بموجب فقرات ما أسموه اتفاقية ( الاطار الستراتيجي للتعاون بين العراق وأميركا ) وتوضيحات ما يُسمى وزير التخطيط علي بابان التي تستبشر بربط الاقتصاد العراقي بعجلة الاقتصاد الرأسمالي الاحتكاري الأميركي الذي سيجلب للعراق المن والسلوى .. وأي من وأي سلوى .
 

 

 

أستشهاد الأمام الحسين (ع)
الذكرى والمعاني والدلالات

 

عمر عبد الله الموصلي

 
تحل علينا في العاشر من محرم الحرام ذكرى معركة الطف التي قادها سيد الشهداء الأمام الحسين بن علي (ع) بوجه الطغيان والضلالة في كربلاء المقدسة واستشهاد مع أبنائه وذويه وصحبه .. فلقد افتدى الأمام الحسين بروحه الطاهرة مبادئ الأيمان بالله والاسلام والثبات على العقيدة والمبدأ مهما على الثمن ومهما عظمت التضحيات وقد كان لاستشهاده (ع) الكثير من المعاني والدلالات في نصرة الحق على الباطل وفي الذود عن حمى العقيدة والأيمان بسيادة الفضيلة .. ولقد استوحى مجاهدو المقاومة الباسلة مآثر العرب المسلمين في صدر الرسالة الاسلامية ومآثر الرسول العربي الكريم ( محمد ) صلى الله عليه وسلم وخلفائه ورجاله وفي المقدمة منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين .. وتبرز مأثرة استشهاد الأمام الحسين بن علي (ع) في معركة الطف في العاشر من محرم الحرام مأثرة جهادية ساطعة كان لاستذكار معانيها ودروسها دوراً مهماً في تأجيج حماسة المجاهدين بوجه الاحتلال الأميركي والتغلغل الصفوي في العراق .. ذلك أن أبناء العراق البررة أحفاد الحسين وأحفاد علي بن أبي طالب (عليهما السلام ) استلهموا مآثر أجدادهم وتضحياتهم السخية ووظفوها في خدمة جهاد المقاومة الباسلة بوجه المحتلين الأميركان واسترخاص التضحيات وحتى يتحقق الظفر الحاسم والفوز المبين .