- السرقات في وزارة التجارة فاحت رائحتها على نحو كريه يُزكم
الأنوف وبات ينيخ بثقله على كاهل أبناء شعبنا عبر امتداد آفة
الفساد الى التقليص المتواصل لفقرات البطاقة التموينية للمواطنين
التي أمنتها ثورة البعث لهم لمواجهة ظروف الحصار وضنك العيش .. كما
امتدت أيدي السراق الى الاستحواذ على أغلب كميات المواد الداخلة في
البطاقة التموينية إضافة الى تسجيل ما يزيد على المليون ايراني على
ملاك البطاقة التموينية لأغراض التغلغل ولأغراض انتخابية رخيصة
وعلى حساب معاناة أبناء شعبنا الطيب ، وحين أبلغ بعض الحراس
الشرفاء عن السرقات التي تتم برعاية ما يسمى وزير التجارة شخصياً
وجلاوزة وزارته .. دبر هؤلاء بالتنسيق مع قوات الاحتلال الأميركي
التي داهمت مخازن التجارة وقتلت أربعة من حراسها وألقت بجثث اثنين
منهم في العراء بهدف إتمام جريمة تجويع أبناء شعبنا وتقتل
المواطنين العراقيين من الحراس الغيارى لكي تتواصل جرائمهم في نهب
قوت الشعب العراقي من دون تدخل أي حسيب أو رقيب وهكذا مرت جريمة
قتل الحراس العراقيين لمخازن وزارة التجارة مثلما مرت آلاف الجرائم
المشابهة من دون أن ينبس ما يُسمى وزير التجارة وقبله العميل
المالكي وجلاوزة حكومته العميلة ببنت شفه .
- كشف ما يُسمى المفتش العام لما تسمى وزارة العمل والشؤون
الاجتماعية عن تزوير فاحش في رواتب شبكة الحماية الاجتماعية يصل ما
نسبته 50% متهماً عدداً من المسؤولين وموظفي الوزارة في جميع
المحافظات وقد وجدت ضمن قوائم الشبكة مسؤولين كبار مدعومين من
العميل المالكي و ( حزب الدعوة ) ومن العميل عبد العزيز الحكيم و (
المجلس الاعلى ) وقد سرقت المليارات من الدنانير من قبل هؤلاء حسب
مصدر مسؤول في الوزارة المذكورة في حين لم توزع منحة شبكة الحماية
للمواطنين المحتاجين حتى الآن .. وقد تعرض الموظفون الذين كشفوا عن
هذه اللعبة القذرة الى الاستهداف من قبل أجهزة الحكومة العميلة
بوضع العبوات اللاصقة في مكاتبهم وتهديدهم بالقتل .. وهكذا يتعرى
الفساد المالي والاداري لحكومة المالكي العميلة وعلى نحو يثير
الاستهجان والتقزز والاشمئزاز .
- ما زالت ما تسمى لجنة النزاهة فيما يُسمى مجلس النواب تراوح
مكانها ولم تستطع استدعاء الوزراء الفاسدين والمرتشين مثل عبد
الفلاح السوداني سارق قوت الشعب وحسين الشهرستاني شافط مع أخوه
وأهله الايرانيون نفط العراق .. وما يُسمى وزير النقل الذي جاء
متلهفاً على الخمط واللهف السريع فهو في عجلة من أمره فشعاره خير
النهب عاجله وليس كما يؤمن الأخيار ويعملون بمبدأ خير البر عاجله .
- ما يُسمى بمجلس الوزراء الذي نصبه المحتلين الأميركان يقرر
تفادياً لازمة انخفاض أسعار النفط المنهوب ثلاثة أرباع كميات
أنتاجه من قبل الميليشيات المرتبطة بايران ومن قبل المحتلين
الأميركان .. تخفيض الميزانية التشغيلية .. أي رواتب صغار موظفي
الدولة ولايشمل التخفيض ما يسمى الوزراء والنواب ووكلاء الوزارات
والمدراء العامين .. هكذا وإلا فلا تكون ( المعالجات النيّرة )
لحكومة المالكي العميلة على حساب أرزاق صغار الموظفين ورواتبهم
الشحيحة .. والمصادر الكثير منها تحت يافطة قانون ( إجتثاث البعث )
السيء الصيت .
- أشتكى مسؤولين أميركان بان حكومة المالكي العميلة لاتقدم أي من
الوزراء الفاسدين للمحاكمة بسبب تسترهم على عناصر ( أحزابهم )
سعياً لعدم انهيار العملية السياسية على حد تعبير المسؤولين
الأميركان المحتلين .. وهكذا يكشف الأميركان بصلف طبيعة عمليتهم
السياسية التي تعج بالفساد والمفسدين .
- السلطات العراقية في محافظة البصرة تضع اليد على 228 قطعة
أثرية سرقت من المتحف الوطني العراقي وأفادت هذه ( السلطات ) بان
وراء السرقة مستشار كبير في مكتب العميل المالكي والبقية تأتي .
|