ص٦

 

 

 
 

بلاك ووتر
.. وبركات جعفر الموسوي

 

علي حسين الموسوي

 

فضيحة شركة بلاك ووتر الأميركية الأمنية بقتل 17 مواطناً عراقياً بدم بارد في ساحة النسور في أيلول من العام 2007 معروفة للقاصي والداني ليس في العراق بل في العالم أجمع .. وظلت هذه الشركة تصول وتجول من دون أن تحرك حكومة المالكي العميلة ساكناً ضدها .. وطالبت مؤسسات أميركية وعالمية بحظر نشاطها في العراق بيدَ أن اتفاقية الاذعان حفظت حقوقها في حصانة أفرادها القتلة أسوة بالمحتلين الأميركان القتلة أيضاً .. وحين يطالب ذوي الشهداء والجرحى بحقوقهم من الشركة المذكورة إياه ينطلق المجرم إياه أيضاً جعفر موسوي وليس الموسوي فالرجل معروف بعروقه الايرانية وأهالي الكاظمية الاصلاء خير العارفين بهذه الحقيقة وهذا هو سر اندفاعه في تهيئة وسائل اغتيال الشهيد صدام حسين ورفاقه بما يسمى محاكمة ( الدجيل ) وهي محاكمة ايرانية صفوية بأمتياز قاد فصولها جعفر موسوي ومنقذ فرعوني المقرف في طائفيته وولائه لايران .. جعفر موسوي هذا ثارت ثائرته لمطالبة ذوي الشهداء بحقوقهم فقال : ماذا يريد هؤلاء الم يكفهم أني حصلت لهم على 20 ألف دولار ( لكل قتيل ) حسب تعبيره وعشرة آلاف دولار لكل جريح وهذه منحة ممتازة على حد تعبيره أيضاً .. وعليهم أن يسكتوا ويبقى حقهم في المقاضاة وهكذا يدلي جعفر موسوي بدلو بركاته ومازال يتحدث عن القضاء والمقاضاة التي لايعرف منها شروي نقد وحتى يطالة قصاص الشعب وجزائه وقضائه العادل وكل آت قريب .

 

 

 

 

 

استهداف البعث ..
استهداف للشعب والامة

 

ثابت خليل العاني

 

كتبنا كثيراً عن منهج ( استهداف البعث ) ومقاصده الشريرة في استهداف الشعب والامة .. ومن البديهي والمعروف أن أولى ممارسات استهداف البعث والشعب والامة هو الاحتلال الأميركي للعراق واستهداف ثورة البعث القلعة الناهضة لحركة الثورة العربية المعاصرة ضمن استهداف العراق أرضاً وشعباً وحضارة واستهدفوا رمز البعث وقائده الهمام الشهيد صدام حسين وقادة الحزب ورموزه بالاغتيال والاعتقال والتشريد كما شرعن لهم بريمر قانون ( اجتثاث البعث ) والذي استهدف البعث فكراً وثقافياً وتنظيماً ومادياً واستهداف أرزاق مناضلي البعث وعوائلهم .. وذلك كله لم يفت في عضد مجاهدي البعث والامة وواصلوا جهادهم مع فصائل المقاومة كلها بوجه المحتلين الأميركان وحكوماتهم العميلة المتعاقبة .. وتواصل مخطط الاستهداف للبعث بتضمينه في أحدى مواد اتفاقية الاذعان التي استهدفتهم تحديداً بالملاحقة والاضطهاد تحت المسمى المضحك ( أزلام النظام السابق ) .. كما ضمنوا اتفاقية الاذعان إياها فقرة أخرى تقضي بتسليم الأسرى والمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال الأميركي الى ما أسموه ( الحكومة العراقية ) بهدف تعريضهم للتعذيب والاغتيال وفي مقدمة من سلموا قادة البعث وكوادره وقادة الجيش العراقي الباسل ثم اردفوه بفبركة أخبار كاذبة عما أسموها عملية انقلاب يقوم بها ما أسموه ( حزب العودة - الجناح العسكري لحزب البعث ) واعتقلوا ضباطاً في الداخلية لايمتون الى البعث بصلة في إطار الصراعات بين ما يسمى رئيس الوزراء وحزب الدعوة وما يسمى وزير الداخلية وبين عصابات حزب الدعوة وعصابات المجلس الاعلى ثم كذبوا ذلك .. وهكذا راحوا يفبركون كل ما هو كاذب وباطل للتحريض على مناضلي البعث الذين اختطوا طريق الجهاد وافتدوا بأرواحهم وهم يواصلون جهادهم حتى تحرير العراق عبر فصائل المقاومة البطلة .. التي ستقيم الحكم الشعبي الديمقراطي الحر المستقل وتمضي بالعراق في دروب التقدم والنهوض الوطني والقومي والانساني .