ص٨

 

 

 

صفحة صحافة وأدب وثقافة

 

 

 

 

الصراعات بين العملاء
من أطراف العملية السياسية
.. الى أين .. !؟

 

سمية الانصاري

 
بلغ التصدع والانقسام والتشرذم بل والصراع المكشوف بين أطراف ما يُسمى العملية السياسية أشده فالحزبان الكرديان العميلان ( الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني ) يواصلان منهجهما الشوفيني العنصري ودورهما التقسيمي للعراق عبر ادعاء ( كردية ) أغلب المحافظات العراقية ( الموصل وكركوك وديالى والكوت ) وغيرها إضافة الى المحافظات الشمالية وراحوا يمعنون في التفسير على هواهم لفقرات الدستور المسخ الذي وضعه المحتلون الأميركان وعملائهم والايغال في الحديث الغريب عن ما يسمونه العراق الفيدرالي بالرغم من رسوخ حقيقة العراق الواحد .. وراحَ المالكي وحزب الدعوة يتصارع مع هذين الحزبين العميلين خدمة لمصالح حزبه وموقعه السلطوي في خدمة الاحتلال الأميركي وليس حرصاً على وحدة العراق فهو من كتبة الدستور المسخ الذي تقاسموا فيه غنيمة احتلال العراق والصراع كذلك يشتد أيضاً بين عصابات ( حزب الدعوة والمجلس الاعلى ) على مواقع السلطة والنفوذ ونهب المال العام والتنافس على ما يُسمونها انتخابات مجالس المحافظات .. وغيرها الكثير فضلاً عن الصراع المحتدم بين ( الائتلاف ) و ( التوافق ) عبر مراهنة الأخيرة على ما تسميه ورقة الاصلاح السياسي والتهديد المستمر بالاستقالات من قبل الهاشمي والمشهداني ووزراء التوافق كورقة ضغط للحصول على المزيد من الامتيازات والحصص في إطار العملية السياسية العميلة المرتبطة بالمحتلين الأميركان وهكذا هزمت هذه العملية السياسية المسخ بتبعيتها لهزيمة المجرم بوش والمحتلين الأميركان وجهاد المقاومة العراقية الباسلة هو الكفيل بكنس قوات المحتلين المنهزمة وعمليتهم السياسية المهترئة وسيلاقي المحتلون وعملائهم جزائهم العادل والنصر للشعب العراقي العظيم والامة العربية المجيدة .
 
 

 
 
الصحفيون العراقيون الشرفاء واصلوا واجباتهم الجهادية الوطنية والمهنية الشريفة في مؤازرة المجاهدين في جبهات المقاومة الباسلة وقدموا الضحايا والقرابين كما تعرضوا لاغتيال الميليشيات الاجرامية المرتبطة بأميركا وايران وجلاوزة الحكومة العميلة وبلغ عدد الشهداء الصحفيين ما يقرب من 300 شهيد كما تعرض الكثير منهم الى الاعتقال والاضطهاد والتشريد والحرمان من الراتب تحت طائلة قانون ( إجتثاث البعث ) سيء الصيت .. وقد سرقت مؤسساتهم الصحفية من قبل المحتلين والعملاء ( الثورة ، الجمهورية ، القادسية ، العراق ، ألف باء ، وكالة الأنباء العراقية ، الاذاعة والتلفزيون ) وبقية الصحف والمطبوعات وسرقت نقابتهم التي نصبوا عليها سقط المتاع من قبيل ما يُسمى مؤيد اللامي وجبار طرادي وغيرهم الكثير .. وراحَ اللامي هذا يتسول الأموال من العملاء المالكي والمشهداني وغيرهم وراحَ يستنكر رشق الصحفي الشريف منتظر الزيدي لبوش بحذائه وعدّ ذلك تصرفاً غير حضاري وغير مهني مثل ما فعل صحفي الاحتلال الأميركي في الاعتذار لبوش وما كتب عزيز الحاج الشيوعي المتأمرك بعد ذلك إهانة للعراق فهل الذي يعين المجرم الامبريالي عدو الشعوب ومحتل العراق هو إهانة للعراق فأي عراق تقصد أما أن عرقك الشعوبي الدساس ظل هو الذي ينبض فيك .. وعدت كما كنت عزيز الحاج قلي .. ومهما يكن الأمر فان الصحفيين العراقيين الشرفاء يواصلون جهادهم في الكتابة في نشريات المقاومة وجرائد البعث وينشرون المقالات على شبكات الانترنيت ويكتبون في الصحف الصديقة وحتى يتكشف فجر التحرير وتنصع الحقائق من جديد .