|
|
|
ص٩ |
|
رسالة مفتوحة
من |
| السيد محمد السلماوي الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب
العرب أيها الزميل العزيز أنكم تعلمون تمام العلم الدور التاريخي لاتحاد الأدباء والكتاب العرب في العراق في نشاط ومؤتمرات الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب والذي احتفظ العراق فيه بمنصب نائب الأمين العام للاتحاد حتى الاحتلال .. وتعرض مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق للاحتلال والاجتياح بالدبابات الأميركية ترافقهم شلة من العملاء ممن يُسمون أنفسهم بالأدباء لينصبوا فاضل ثامر والفريد سمعان وغيرهم .. على واجهة الاتحاد أسماً وليس فعلاً فلقد أجهضوا نشاطات وأماسي وفعاليات وإصدارات الاتحاد واجتماعات المجلس المركزي والمكتب التنفيذي والهيئة العامة المنتظمة والانتخابات الدورية الديمقراطية بحق وحقيقة وخصوصاً دوراته الثلاث الأخيرة التي فُسح المجال فيها لكل من هبَ ودبَ لكي يرشح بل ولكي يبتز الأدباء والكتاب الحقيقيين بمختلف الأساليب والوسائل الانتهازية وفازت الهيئات الشرعية التي مارست دورها حتى الاحتلال .. وحول الذين احتلوا الاتحاد الى منظمة خاوية ليس لها أي نشاط سوى ما أسموها بعض الاصبوحات بديلاً للاماسي والمنتديات الثرية .. التي حفلت بمهرجانات الشعر ومنتديات القصة والرواية والنقد والمحاضرات الفكرية والفلسفية وإصدارات الاتحاد المتنوعة ولم يجروا أية انتخابات سوى تجميع نفر بعد الاحتلال واختاروا من اختاروه على شاكلتهم . السيد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب لقد كان لموقف السيد الأمين العام السابق الدكتور علي عقله عرسان بتعليق عضوية الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ومنع عملاء الاحتلال من حضور إجتماعات الأمانة العامة للاتحاد .. فأننا ندعو سيادتكم الى مواصلة ذات الموقف والارتقاء به الى أعادة الممثلين الشرعيين للاتحاد المنتخب الذي يواصل جهاده في العراق واجتماعات مكتبه التنفيذي ومجلسه المركزي ودعم جهاده في دعم المقاومة العراقية والثقافة العراقية والعربية المقاتلة وعدم السماح بتمثيل أي مدع بتمثيل الاتحاد والكتاب في العراق بخلاف ذلك فالاتحاد العام للأدباء والكتاب بجهاد أعضائه الاصلاء رفع هامة المثقفين العرب جميعهم هؤلاء الذين رابطوا على أرض الجهاد في العراق وتعرضوا للقتل والاعتقال والتشريد والحرمان من أسباب العيش ومن رواتبهم الوظيفية وخدمة الكثير منهم ناهزت الأربعين عاماً أو ثلاثين عاماً .. وما زالت نتاجاتهم المبدعة تجد طريقها للنشر بالوسائل التي ابتدعوها والتي يوصلوها الى أقصى بقعة نائية في العراق المجاهد ولن ترهبهم دبابات وهمرات المحتلين وحراب جنودهم بل حققوا التواصل الفكري والثقافي لجبهة الجهاد الفكري والثقافي والأدبي مع جبهة الجهاد القتالي بالبنادق وجسدوا أخيراً خير تجسيد مقولة للقلم والبندقية فوهة واحدة . أيها الزميل الكريم الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أن زملائكم في المجلس المركزي والمكتب التنفيذي للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق تحدوهم الثقة العالية باستجابتكم لرسالتهم المفتوحة واستقبال مندوبهم لتأمين السبل السليمة لاستمرار عضوية الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب .. وتقبلوا فائق إحترامنا وتحياتنا الأخوية والى اللقاء .
|