|
|
|
|
|
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
جعجعة
بلا طحين - هيثم القحطاني
ما أنفكت مشاهد سيرك العملاء الأذلاء تتوالى
دون انقطاع .. فقد أدوا فروض الطاعة لسيدهم (
نغروبونتي ) في منتجع دوكان واربيل وبغداد ..
وكركوك والموصل والانبار والبصرة .. والتمسح
بأذياله فهو يجوب العراق من أقصاه الى أقصاه
على هواه ويتعرف على ( كانتونات و مشايخ ) لا
يجمعها جامع إلا تلقف حقائب ( السمسونايت )
المليئة بالدولارات الأميركية مع حثهم على
الامعان في تنفيذ مخطط تقسيم وتفتيت العراق ..
تتمة ص٢ |
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
عواقب وخيمة - ضياء عبد الرحمن البيضاني
المحتلون الاميركان وعلى رأسهم المجرم بوش
استباحوا العراق وسعوا الى تدميره أرضاً
وشعباً وحضارة وداسوا بجزمهم حتى بيادق
العملية السياسية الذين نصبوهم .. ثم عادوا
يملون عليهم صك الانتداب الجديد بصيغة
الاتفاقية الأمنية البعيدة المدى ( صوفا )
وغيرها من المسميات .. وحين تعالى صخب البيادق
العميلة بين منبطح وموقع بالعشرين وبين موافق
في السر ورافض في العلن تنفيذاً لأوامر أسياده
الايرانيين فهو حائر بين ( حانه ومانه ) كما
يقول العراقيون ، بين أسياده الاميركان
والايرانيين ..
تتمة
المقال ص٣ |
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
أبناء شعبنا المسيحيون في عداد المقتولين
والمهجرين - ميخائيل عبد الاحد
نحن المسيحيين العراقيين عرب اقحاح قدمنا من
جزيرة العرب من أقدم العصور وتكلمنا اللهجة
الارامية الى جانب اللهجة المضرية والكنعانية
من لهجات العرب القدماء .. وعشنا بين ظهراني
وطننا العراق مواطنين عراقيين أصلاء .. وقد
فتحت أمامنا ثورة البعث في العراق أوسع
الأبواب والفرص فرغدنا بالعيش الكريم وتخرج
أبناؤنا في المدارس والجامعات العراقية وكان
لهم نصيبهم في البعثات الحكومية وفي الوظائف
حسب جهودهم وكفاءتهم واخلاصهم لوطنهم وأمتهم
.. ولقد قاومنا الاحتلال الأميركي وعملائه
لبلدنا في الكرادة والدورة وبغداد الجديدة
وكمب سارة وغيرها وفي كركوك والموصل وغيرها من
بقاع العراق الطاهرة ..
تتمة
المقال ص٤ |
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
مواقـف
البعث وتنبـؤاته - ناهض زيدان الجبوري
منذ البدء أكدت عقيدة البعث القومية
الاشتراكية على خصوصية الامة وفكرها الثاقب
ولخصت أمانيها وأهدافها في الوحدة والحرية
والاشتراكية وأكدت الترابط الجدلي بينها ،
وفندت الجذور المتهافتة للنظام الرأسمالي
الاحتكاري والفكر الاممي المضيّع للهويات
الوطنية والقومية وقاوم المناضلون البعثيون
والعرب جميعاً بقيادة البعث في العراق الاتجاه
الاممي مثلما قاومت الطغيان الرأسمالي
الاحتكاري ومنذ منتصف السبعينات تنبأ قادة
البعث ومفكروه بانهيار القطبية الثنائية
والحرب الباردة التي كانت تحكم توازنات العالم
حينذاك وبروز الأقطاب المتعددة الجديدة ..
تتمة
المقال ص٥ |
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
من دروس
الردة التشرينية السوداء في ذكراها الخامسة
والأربعين
تمر علينا في الثامن عشر من هذا الشهر الذكرى
الخامسة والأربعون لردة الثامن عشر من تشرين
الثاني عام 1963 .. التي أجهضت ثورة الثامن من
شباط التي حصلت في العام نفسه ووأدت آمال
البعثيين وأبناء شعبنا الأبي فلقد اكتنفت
مسيرة تلك الثورة العظيمة الفقيرة الكثير من
الأخطاء والسلبيات التي استثمرتها قوى الردة
والظلام .. ووظفتها لتنفيذ مخططاها الارتدادي
فغيبت الوجه المشرق الأصيل لثورة الثامن من
شباط وزجت بالمناضلين البعثيين في السجون
والمعتقلات وواصلت حملتها القمعية الظالمة
ضدهم ..
تتمة
المقال ص٦ |
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
مجالس
المحافظات .. ومجالس الانقاذ الى أين .. !؟
- حمزة حسين العماري
في غمرة الاحتلال والانتخابات المزورة الباطلة
التي جرت في ظلهِ نصبَ المحتلون ( مجالس
المحافظات ) .. وكان جلهم من جماعة عبد العزيز
الحكيم ما يُسمى ( المجلس الاعلى ) في محافظات
الفرات الأوسط والجنوب تمهيداً لقيام ( اقليم
الوسط والجنوب ) الذي يُبشرون به ليل نهار
فعاثوا في الأرض فساداً لفرط ولائهم لإيران
ونشر النفوذ الايراني مما استنفر عشائر الجنوب
عندها وجدَ المالكي وحزبه ( الدعوة ) فرصتهم
السانحة لاستثمار نقمة العشائر هذه فشكلوا
مجالس الانقاذ وادعوا بأنه هذه للحكومة وليس
لحزب معين مما أثار حفيظة ( المجلس الاعلى )
فعقد عبد العزيز الحكيم اجتماعاً مشتركاً لـ (
الائتلاف ) حضره هو والمالكي لرأب الصدع ،
بيدَ أن الصراع على النفوذ والمصالح والسلطة
تفاقم بينهم وانهالت التصريحات الاعلامية
والقذف على لسان علي الأديب وحيدر العبادي
وكمال الساعدي من جهة ( حزب الدعوة ) ..
تتمة
المقال ص٧ |
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
حساب
الشعب .. !! - سلمان الشعبي
تجمهر عشرات المستشارين في باب مكتب العميل
المالكي فصرخ بسكرتيره ما هذه ( الهوسة )
فأجابه ( مولانا ) .. هؤلاء المستشارين يريدون
مواجهتك وحين دخلوا عليه وقبلوا يديه يتقدمهم
( المعمم ) علي العلاق ضاجين بصوت واحد (
سيدنا ) جئنا لطلب مكافأتنا .. فأنت يعطيك
العافية والصحة لا تهجع ولا تنام تعمل ليل
نهار لتصفية ( التركة الثقيلة ) للنظام وأنت
مشغول بعد انجاز ( الملف الأمني ) ..
تتمة
المقال ص٨ |
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
الاتحاد
العام للأدباء والكتاب يواصل جهاده الملحمي
مع أبناء شعبه المكافح وحتى النصر
والتحرير
واصل الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق
نشاطه في إطار تواصل نشاط المنظمات الشعبية
والمهنية المناهضة للاحتلال ويتصدى مجاهدوه
بالقلم الشريف فهم مئزر المقاومة الباسلة في
سوح العمليات الجهادية الشريفة التي شقت
طريقها الاعلامي والجهادي الذي يُطرز سماء
وارض العراق فانتشر الأدباء والكتاب والصحفيون
من المناضلين البعثيين والقوى الوطنية
المناهضة للاحتلال في صفوف المقاومة الباسلة
وفي خطوطها الأمامية والخلفية يجاهدون معهم
بالكلمة الحرة وبحراب الثقافة المقاومة
للاحتلال ..
تتمة
المقال ص٠٩ |
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
أميركا
والتهديد بالانقلاب العسكري - جمال ناصر
الحديثي
لم تكتف أميركا وجلاوزة إدارتها بالتهديد (
بالعواقب الوخيمة ) في حال عدم توقيع اتفاقية
الاذعان على لسان روبرت غيتس ومايكل مولن
والمتحدثة باسم البيت الابيض فأوعزت الى
عملائها عادل عبد المهدي ومسعود البرزاني
واياد جمال الدين وغيرهم بالاكثار من العويل
والصراخ وإكثار التصريحات حول احتمال وقوع
انقلاب عسكري يقلب ما تُسمى ( العملية
السياسية ) رأساً على عقب ..
تتمة
المقال ص١٠ |
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
من عجائب
وغرائب المحتلين الاميركان وعملائهم
- صفاء الداوود
مثال الالوسي يذهب الى الكيان الصهيوني للمرة
الثانية وهو نائب ما يُسمى ( مجلس النواب ) ..
في المرة الأولى لم يتحدث عنه احد بل فاز
بعضوية المجلس بالانتخابات المزورة ولكن في
المرة الثانية قامت قيامه عملاء ايران ليس
بسبب ذهابه الى الكيان الصهيوني بل بسبب
مهاجمته لايران بطريقته المتلونة وربما بايعاز
أميركي فسحب عملاء ايران حصانته البرلمانية
لما يقولون وراحَ مثال الالوسي يطلق التصريحات
ضدهم ومنها أن كاظمي قمي السفير الايراني زاره
...
تتمة
المقال ص١١ |
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
إدارة
بوش وتجميل صورتـها البشعة
- د . فيصل الفهد
إن إدارة بوش خططت لاحتلال العراق بعدما
حاصرته لتحقيق أهدافها الشريرة وأهداف حلفائها
الإيرانيون والصهاينة وعملائهم وان كل ما
ارتكبوه من جرائم بحق العراقيين كان مخطط له
مسبقا ،، من تدمير ونهب وإبادة للشعب العراقي
وشطب لتاريخه وحضارته وسرقة ثرواته ،، وهذا
مايحدث لهم وبالتحديد منذ 9/4/2003 ورغم كل
هذه الكوارث وما تركته من أثار سيئة على سمعة
أمريكا وصورتها فان المسؤولين الأمريكيين
لازالوا يمارسون الكذب على الآخرين عبر أدوات
ووسائل دعائية مختلفة ومنها ما كشفته صحيفة
"يو إس إيه توداي" قبل فتره عن قيام وزارة
الدفاع الأميركية
تتمة
المقال ص١٢ |
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
العراق
المجاهد أسقط مشروع الهيمنة الأمريكية على
العالم - عدنان بدر
الجلسات المكوكية الماراثونية لما يُسمى مجلس
النواب .. أم تهريجات السيرك لديمقراطية آخر
زمان سمها ما شئت .. فمحمود المشهداني يحفظ
لزائر الكيان الصهيوني ( مثال الالوسي ) حقه
في التوضيح لأنه ( نائب مصون ) وهادي عامري
وعلي زندي وكريم عنزي يتوعداه بالويل والثبور
ليسَ لأنه زارَ الكيان الصهيوني بل لأنه تحرش
بعرش أسيادهم الايرانيين وأولياء نعمتهم ودعا
الى ( جبهة عالمية ضد الارهاب الايراني ) ..
تتمة
المقال ص١٤ |
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
نص بيان
الحزب الشيوعي العراقي / اللجنة القيادية بصدد
الموقـف من الاتـفاقية الاستعمارية
كما كان دوما وسيظل هدف كل احتلال استعماري
لشعب من شعوب العالم , هو إخضاع هذا الشعب
والسيطرة على أرادته ومقدراته من خلال أبرام
اتفاقيات ومعاهدات , يتم بموجبها سرقة ثرواته
والتحكم بسيادته بما يخدم المشروع الاستعماري
لهذا البلد . واليوم يسارع المحتل وبالاتفاق
مع المجرم نوري المالكي وفي أواخر أيام إدارة
المهزوم بوش , لتوقيع اتفاقية أمنية تمنح
الاحتلال وجودا دائما ، وبتواطيء دولي واضح ,
وبالأخص من مجلس الأمن ,
تتمة
البيان ص١٥ |
|
|
|
-------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
|
عيش وشوف
- محمد الاعظمي
منذ
احتلال بلدنا يوم 9 نيسان 2003 والى اليوم صار
الوطن مزاداً تتعالى فيه أصوات المزايدين ،
كثرت دكاكين الأحزاب الفاسدة ، وكل من يدعي
انه الى الوطن اقرب وعلى شعبه أكثر حمية وعن
سيادته أكثر ذوداً ، فبعد الاحتلال كثرت
الأبواق النشاز والصحف المدفوعة الثمن ، وبين
دكان ودكان بان كيان وكيان وجبهات وتجمعات
عشائر وتلونت الرايات .. وتعشعشت طبقة
المزايدين والمنافقين ، وصار لابس العمامة
مفتاحاً لدى دوائر الجوازات او لدى دوائر
النفط والاقامات .. يصولون ويجولون ..
تتمة
المقال ص١٩ |
|
|
|
|
|
|
|
|
للاتصال بنا على البريد الكتروني :
althora2008@yahoo.com |
|
|
|
|