أيها العراقي الشهم
((هذه هي اتفاقية ألاذعان والإرهاب الصفيواميركية  ))

 

 

شبكة المنصور

أبو علي الياســـــــــــــري / العراق المحتل - النجف الاشرف

 

الذي يتصفح ما تسمى الصيغة النهائية لاتفاقية الإذعان وبمحاورها الثلاث ( رسالة بوش الأرعن إلى  رئيس ما تسمى  بحكومة الاحتلال الصفوية , وديباجة الإطار الاستراتيجي لاتفاقية الإذعان  المؤلفة من احد عشر قسم , والاتفاقية التي تنص على إحدى  وثلاثين مادة ) .. يقتنع بصورة تامة بان العراق شعبا وأرضا ومياها وثروات وطنية سيخضع لمدى طويل للولايات المتحدة الأميركية ... و يصبح كل شيء في العراق  ملكا صرفا للولايات المتحدة الأميركية بموجب قوانين شريعة الغاب المعروفة لشعوب العالم  التي تضمنها الأمم المتحدة والمعروفة بمواقفها الواضحة منذ أن أصبحت تلك المنظمة الدولية تحت الوصاية الأميركية والتي تستخف بشعوب ودول العالم  جراء إصدارها  لقرارات جائرة بناءا على توصيات سيدتها الخارجية الأميركية . نعم إنها اتفاقية تأجير وبيع  .. كما يؤجر الفلاح  أية ارض زراعية ولكن هناك فرق كبير بين تأجير الأرض الزراعية واتفاقية الحرامية  .. إذ أن الدولة بإمكانها أن تملك الأرض للفلاح بعد إيفائه بجميع شروط الخاصة باستثمار الأرض من خلال تنفيذه موافقته لتنفيذ  جميع  المواد والفقرات الموجودة في عقد الزراعة  وبموجب فترة زمنية بحيث يكون استثماره للأرض استثمارا زراعيا  مهما  يستفاد منه الشعب في حاصل زراعته الموسمية  .. ولكن بإمكان الدولة أن تعيد هذه  الأرض الزراعية  في حالات عدم  استخدام تلك الأرض من قبل الفلاح  استخداما غير زراعي أو حيواني , وهذا يكون من خلال نكله  بالشروط التي تعاقد مع الدائرة الزراعية (العقد الزراعي) .. أو لاحتمالات حاجة الدولة لهذه الأرض لاستخدامها  لإغراض صناعية أو اعمارية أو إنشاء خدمات إنسانية أو بناء سدود أو مشاريع ري  يستفاد منها الشعب لإغراض إنسانية ووطنية  .. ولكن هناك فرق كبير وشاسع  بين تأجير الفلاح لقطعة الأرض من الدولة  عن (اتفاقية الإذعان) بين الدولة المحتلة مع الدولة التي احتلتها  . وهو أن الفلاح يعتبر ابن الدولة والدولة  من الشعب  وهما من أصل واحد وشعب واحد وارض واحدة والفائدة تعم الطرفين ...  إي أن  الدولة هي المصدر الرئيسي  التي تؤمن القوت والرفاهية والعيش الرغيد الذي بهم يسود الأمن والأمان للشعب .

 

أما اتفاقية الإذعان الأميركية مع حكومة الاحتلال الصفوية فتختلف اختلافا جوهريا وكاملا عن تأجير الأرض الزراعية للأسباب التالية :

 

1.  أن العراق محتل احتلالا أميركا بموجب القانون الدولي وجميع الشرائع السماوية والتاريخية والحضارية .. وعليه فان كل ما يبنى على باطل فهو باطل .. وبما أن الاحتلال باطل إذن كل ما صنعه المحتل من حكومات ومؤسسات  احتلال هي  باطلة لا تؤيدها الأعراف  والقوانين الدولية .

 

2.   ولما أصبحت حكومة الاحتلال بموجب القانون والأعراف الدولية باطلة فان كل ما بني ويبنى من جرائها من اتفاقيات ومعاهدات وبروتوكولات سياسية  فهو باطل .

 

بالإضافة إلى هذين السببين هناك أمر مهم يضاف إلى النقطتين أعلاه ألا وهو أن حكومة الاحتلال الصفوية  لأتمثل شعب ودولة العراق ... والسبب هو أن جميع من في حكومة الاحتلال الطائفية غير عراقيين  وذوي  أصول فارسية وأغلبيتهم  من حملة الجنسيات الإيرانية والهندية  والأميركية والبريطانية وغيرها من الجنسيات الغير عراقية والعربية ..  ما عدى القلة القليلة  منهم والذين  جاء بهم المحتل لأسباب معروفة للشعب ألا  هو  لشرعنة الاحتلال  أولا ثم لأجل  إعطاء طابع إعلامي للرأي العام الدولي  بان حكومة الاحتلال هي حكومة تمثل الشعب   بجميع قومياته وطوائفه وأديانه , إذ  قامت الدولة المحتلة  بلملمة هؤلاء  وبصورة عشوائية بغض النظر عن سوابقهم واتجاهاتهم وميولهم  وجمعتهم  في مؤسسة صنعها  المحتل الغازي في  ما يسمونه اليوم  (برلمان الاحتلال ) ....  والأغلبية من هؤلاء  يملكون  الجنسية العراقية , ولكن عقولهم  وقلوبهم وضمائرهم مع  المحتل الغازي لإطماع نفعية وليس وطنية  . ولهذا السبب فان حكومة الاحتلال العميلة تختلف اختلافا جوهريا  عن الدولة الوطنية للفلاح والتي ذكرتها أعلاه .. إذ أن حكومة الاحتلال هي أصلا وبقرار وحكم الشعب  ليست منه .. بسبب ما قلته أعلاه لأنها  ليس من أصل الشعب العراقي  الواحد بأرضه ومياهه وسمائه وعاداته وتقاليده وعواطفه المعروفة للعالم وللأمة العربية لما له من مواقف قومية تجاهها . ولهذا السبب فان الاتفاقية التي توقع عليها تعود الفائدة بها للدولة المحتلة الأميركية  التي صنعت حكومة الاحتلال العميلة ليس لأجل مصلحة العراق وشعبه وإنما  لأجل بقاء هؤلاء الأرضة الغريبة الصفوية  في السلطة , والدليل على ذلك ما قامت به حكومة الاحتلال العميلة من  تهجير  وتفتيت وقتل وتجويع  وتقسيم البلاد ونهب وسرقة خيرات وثروات الوطن مقابل جعل العراق تحت الوصاية الأميركية والسيطرة الفارسية  .

 

إذن هناك من يسال كيف تثبت صحة كلامك هذا ؟

الجواب  على ذلك بفرعين ولكل فرع  صلة روحية وطائفية وتقسيميه ومحاصصاتيه وإرهابية وعنصرية وإجرامية ومفاسد  إدارية وإقليمية ولكن على الطريقة الديماارهابية  وهما :

 

أ‌.   تجارب الاحتلال وما صنعه من حكومات طائفية صفوية من ( اليوم الأسود 2003 ولغاية اليوم 2008)وما نتج عن تلك الحكومات من ومن ومن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! .

 

ب‌.    ما يوقعه الأشرار من اتفاقية الإذعان في ارض  الرافدين .

 إذن الفرع (أ) واضح للشعب العراقي والأمتين العربية والإسلامية بصورة خاصة والإنسانية جمعاء عامة عن ما قام به المحتل الأميركي  من تجارب ديما إرهابية بحق العراقيين والتي نفذتها  حكومته أي حكومة الاحتلال  العميلة الصفوية .

أما الفرع ( ب) فمن حق الواجب  أن أوضح لأبناء شعبي هذه الاتفاقية ابتداءا من رسالة بوش الأرعن  المحتلة والمعنونة لما يسمى برئيس حكومة الاحتلال  العميلة الصفوية مرورا بديباجة اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي تنص على احد عشر قسما ولغاية  اتفاقية الوجود للقوات الأميركية ذات  النصوص الحادية والثلاثين من اتفاقية الإذعان الخاصة بالحرامية .

 إذن لنبدأ بالملاحظة الموجودة على واجهة  الصيغة النهائية للاتفاقية  حيث تقول ( أن الوفد المفاوض الأميركي غير مستعد لإجراء أية تعديلات على الاتفاقية)  .. ثم نعرج على :

 

((موجز عن رسالة بوش الأرعن لرئيس ما يسمى بحكومة الاحتلال العميلة ))

 

يقول بوش في رسالته ( يعمل بلدنا للتوصل إلى اتفاقات تعيد التأكيد على اهدفانا المشتركة لتحقيق علاقة طويلة الأمد لدخول أميركا مرحلة جديدة من تقدم العراق نحو السلام والاستقرار .. ويختلف الوضع في العراق الآن  عن الوضع الذي كان قائما عند تبني مجلس الأمن الدولي القرار رقم ( 661) في عام 1990 والسبب هو عدم وجود تهديد يؤثر على السلام والأمن الدوليين . أتطلع إلى إنهاء ولاية التفويض الممنوحة للقوات الأميركية ( يقصد قوات الاحتلال الأميركية ) بمقتضى الفصل السابع المتضمن في قرار مجلس الأمن رقم ( 1790) الصادر في كانون الأول  2008 .. الولايات المتحدة الأميركية مستعدة ببذل أقصى جهودها لمساعدة العراق وإعادته إلى المكانة القانونية والدولية والتي كان يتمتع بها العراق قبل تبني قرار مجلس الأمن ( 661 في1990) واستعدادي وهذا الكلام (لبوش ) على دعم العراق في حالة التوقيع على الاتفاقية وعلى دعم العراق وهو يعمل مع المجتمع الدولي .. إننا ندرك أن العراق يواصل مواجهة تحديات تهدد أمنه واستقراره .. ثم استطرد الكذاب بوش قائلا .. أن رئيس الإدارة الأميركية على استعداد مع العراق لوضع طريق وجدول زمني خلال بدئ المشاورات مع أعضاء آخرين في مجلس الأمن بتحديد إجراءات الحماية , وستظل أميركا مشاركة بشكل كامل وفعال مع حكومة العراق والقصد ( حكومة الاحتلال العميلة ) في الاستمرار بالحماية ( القصد هو حماية أزلام حكومة الاحتلال العميلة ) . انتهى الموجز المهم من الرسالة .

 

هناك تعليقات وأسئلة من العراقيين النشامى لتلك الكلمات السوقية في رسالة  ( بوش الكذاب ) .. تعليق أبناء العراق النشامى وألاسئلة التي يطرحونها  :

 

 فهم  العراقيون بأن الحرب واحتلال وطنهم العراق هو أهم هدف استراتيجي ( صهيواميركيا ) من اجل السيطرة والتحكم على النظام الرسمي العربي لأجل تفتيت وتقسيم وتهجير وتدمير الأمة العربية .. والدليل على ذلك  ما تمخض عن الحرب  واحتلال العراق من قتل وتدمير ببنيانه التحتية وسرقة وتقسيم العراق الواحد بشعبه وأرضه إلى أقاليم طائفية وانفصالية والذي ثبت كل هذا وذاك هو  الدستور الطائفي ألتقسيمي اليهودي .. إذن الأسئلة هي :

 

س/1 :- كيف يثبت بوش الكذاب  للعراقيين والأميركيين والرأي العام الدولي أن الوضع في العراق بعد احتلاله هو مرحلة جديدة مختلف عن الوضع الذي كان قائما عند تبني مجلس الأمن القرار الدولي الجائر بحق العراقيين رقم  ( 661 في 1990 ) .

 

س/2:- من هو  الطرف المؤثر على السلام والأمن الدوليين العراق وبنظامه الوطني قبل الاحتلال أم الإستراتيجية الصهيواميركية ؟

 

س/3:- ما هي الغاية من تكتيك  أميركا مع الكويت ضد النظام الوطني العراقي  قبل حرب الخليج 1990 ؟

 

س/4:- من هو  الذي جاء بالأساطيل الأميركية وجيوشها للتواجد عسكريا  في دول  الخليج العربي ؟

 

س/5:- من هو الذي سمح لإيران بالتدخل في شؤون العراق بعد انتهاء حرب الخليج وأحداث الغوغاء ؟

 

س/6:- ومن هو الذي يضغط على دول الخليج العربي بالتهديد الإيراني القادم من اجل السكوت على احتلال العراق والرضوخ التام لإقامة علاقات دبلوماسية من قبل البعض من  دول الخليج العربي  مع حكومة الاحتلال الصفوية  ؟

 

س/7:-هل اعتبر مجلس الأمن الدولي الحرب على العراق واحتلاله عسكريا تحريرا ديمقراطيا أميركيا أم احتلالا عسكريا؟ وماذا يفسر مجلس الأمن إقراره تفويض القوات المحتلة الأميركية بموجب قراره المرقم ( 1790)  والصادر في ( 31  وفق البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة ؟

 

س/8:- من هو الذي بذل أقصى جهوده السياسية وسخر جميع طاقات ووسائل الإعلام الأميركي بعد  تذرعها بالذرائع الكاذبة لإبعاد العراق عن مكانته القانونية والدولية التي كان يتمتع بها قبل تبني العراق قرار مجلس الأمن الدولي رقم ( 661) عام 1990 ؟.

 

س/9:- ومن هو الذي وضع التحديات الإقليمية التي يقصدها ( بوش الكذاب ) في رسالته هذه والتي جعلت من تلك التحديات معاداة لسياسة النظام الوطني قبل الاحتلال والتي أدت بسبب تلك التحديات  إلى الحرب على العراق  واحتلاله  وتدميره تدميرا كاملا ؟ .

 

س/10:- هل المجتمع الدولي وبأنظمته السياسية الآن مقتنع بسياسة ( بوش الأرعن ) بعد أن اكتشف حقيقة سياسة الإدارة الأميركية الكاذبة التي ظللت الشعبين الأميركي والعراقي والرأي العام الدولي بكذب وذرائع ومسببات الحرب واحتلال العراق ؟

 

س/11:- ماذا يقصد ( بوش المجرم ) من خلال رسالته الموجه إلى عميله في سلطة حكومة الاحتلال بان أميركا ستظل مشاركة وفعالة مع حكومة الاحتلال العميلة بالاستمرار في حمايتها ؟ أليس القوات الأميركية المحتلة  هم الآن  أسياد السيادة العراقية في المنطقة السوداء  ولحماية عملائهم في حكومة الاحتلال الصفوية ومن يعمل معها من مؤسسات غير شرعية  ..أم يحمون العراق من إيران مع العلم أن الشعب العراقي والأميركي والعالم اجمع يعلمون جيدا أن إيران قامت بخدمة كبيرة في احتلال العراق بدليل اعتراف كبار ساستها أمام العالم  .. وان أميركا تعلم جيدا أن الحدود بين العراق وإيران مفتوحة على مصراعيها وبدون تحديدات مما ساعد ذلك على دخول فيالق الغدر وجيوش القدس والميليشيات الصفوية وأصبحت الحدود سائبة وكما قالها الممثل الكوميدي المصري ( عادل أمام  مع احترامنا وتقديرنا له ) ( ريحا كيا .. كيا ريحا ) .

 

 

ديباجة

الإطار الاستراتيجي لاتفاقية الإذعان بين  جمهورية العراق المحتل من قبل دولة الاحتلال الولايات المتحدة الأميركية

 

تنص هذه الديباجة على خمسة نقاط , واتفاقية تتكون من  احد عشر قسم لكل قسم عنوان خاص به وكل عنوان له مواد وفقرات .. تقول الديباجة في إطارها الاستراتيجي :- أن الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية العراق :

 

1. تؤكد لرغبة صادقة في إقامة علاقة تعاون وصداقة طويلة الأمد استنادا إلى مبدأ المساواة في السيادة والحقوق والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة .

 

تعليق أبناء  العراقيين النشامى  من خلال أسئلتهم على تلك المادة :

 

س/1.  لماذا هذا التأكيد على إقامة صداقة وعلاقة تعاون طويل الأمد ؟

 

س/2. أليس الإدارة الأميركية هي التي شنت الحرب على العراق واحتلاله ودمرت كل شيء فيه وحلت مؤسساته العسكرية والأمنية وهي السبب في ظهور  الحالات الديمقراطية التي ظهرت لأول مرة في تاريخ العراق كالتهجير ألقسري والقتل العشوائي وتقسيم العراق بموجب دستور يهودي طائفي ؟

 

س/3. وكيف تقوم دولة محتلة لدولة احتلت من قبلها وألان قابعة تحت سيطرة قواتها  في إقامة  علاقة وتعاون وصداقة طويلة الأمد مع خدامها العملاء الذين  كافأتهم بسلطة احتلال عميلة وبدون رغبة الشعب .. علما أن الشعب العراقي يعلم بهم علم اليقين إنهم السبب الأول والأخير في تدمير العراق وتقسيم وقتل ونهب خيراته , وإنهم العملاء رقم ( 1) للقوات الأميركية وإدارتهم السياسية الأميركية الذين جاءوا مع المحتل على الدبابات والبساطيل الأميركية ؟ .

 

س/4. لنسال العالم وبجميع أنظمته الرسمية .. هل أميركا تؤمن بالقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان والمساواة في السيادة والحقوق ؟

 

س/5. وهل تؤمن أميركا بالمنظمة الدولية المتمثلة (بهيئة الأمم المتحدة ) وبميثاقها الدولي الذي هو الركيزة الأساسية كما يقولون في العدل والمساواة والسيادة والحقوق .. إن كانت فعلا تعتمد على ميثاقها الذي لم يطبق على الأمة العربية وخاصة فلسطين والعراق ؟

 

2. تنص الفقرة (2) من ديباجة الإطار الاستراتيجي ( إدراكا من أميركا للتطورات الدرامية والايجابية التي حدثت في العراق بعد قرار ( 661) عام 1990. وشجاعة الشعب العراقي في إقامة حكومة منتخبة ديمقراطية بمقتضى دستور جديد وترحيبها بإنهاء ولاية التفويض للقوات الأميركية .. ينبغي على العراق أن يعود بحلول 31 ك/1 2008 إلى مكانته القانونية والدرامية التي كان يتمتع بها قبل صدور قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة ( 661) .

 

س/1. تعليق أبناء  العراقيين النشامى  من خلال أسئلتهم على تلك المادة :-

من من العراقيين يتذكر تلك التطورات الدرامية والايجابية التي حدثت في العراق بعد قرار ( 661 ) عام 1990 . .. أليس تلك التطورات الدرامية والايجابية هو الحصار الجائر على شعب العراق والذي راح ضحيته أكثر من مليون ونصف عراقي ؟  أم ضرب العراق لعدة مرات وشعبه وقواته المسلحة التي كانت في مواقعها المشرفة من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب أبان الإدارات السابقة  ( بوش الأب اللعين  وريغن وكلنتن وبوش الابن الأرعن ) ؟  أم ضرب الشعب العراقي وبجميع قومياته وأقلياته وطوائفه وأديانه بالأسلحة النووية والفسفور الأبيض والقنابل العنقودية والكيماوية الدرامية والايجابية  في تدمير العراق وإعادته كما قال وزير خارجية أميركا السابق ( ببكر ) إلى ما قبل العصور الصناعية ؟ !!!.

 

س/2. كيف تثبت  الإدارة الأميركية صحة ما تقوله في ديباجة إطارها الاستراتيجي للرأي العام الدولي وللشعبين الأميركي والعراقي  بشجاعة الشعب العراقي في إقامة حكومة منتخبة .. مع العلم أن  الشعب العراقي يعلم ويدرك جيدا  بأنها حكومة عميلة جاءت إلى سلطة حكومة  الاحتلال وعلى الطريقة النموذجية للديمقراطية الأميركية التي عرفها الداني والقاصي بأنها انتخابات مزورة وبجميع مراحل انتخاباتها التي زورت باطلا حكومتي  الانتقالية الجعفرية  والمالكية الصفويتين ووفق مبادئ الديمقراطية الأميركية التي عرفها الشعب العراقي بأنها مبادئ المحاصصات والطائفيات والعرقيات التي دمرت البلاد وقتلت العباد من اجل سيطرة الأحزاب الصفوية وميليشياتها على سلطة حكومة الاحتلال العميلة .

 

س/3. هل تستطيع أن تثبت الإدارة الأميركية للرأي العام الدولي بناءا على ما مكتوب في ديباجة الإطار الاستراتيجي  قناعة الشعب العراقي بالدستور الطائفي اليهودي ؟

 

س/4. وهل تثبت الإدارة الأميركية أن الشعب العراقي استفتى الدستور الطائفي حتى ولو بنسبة 30% للرأي العام الدولي والشعب الأميركي ؟

 

س/5. وهل تستطيع الإدارة الأميركية أن توضح للعالم ما هو الإنتاج الديمقراطي التي أنتجته حكومة الاحتلال العميلة للشعب العراقي ؟

 

س/6 . ومن الذي افقد العراق وشعبه مكانته الدرامية والقانونية التي كان يتمتع بها قبل صدور قرار ( 661 ) عام 1990  ؟ أليس الإدارة الأميركية البوشية الإرهابية  التي صاغت هذه الاتفاقية الخاصة بالحرامية ؟!!!

 

1.تنص الفقرة ( 3) من ديباجة الإطار الاستراتيجي لمعاهدة الإذعان .

( تماشيا مع إعلان مبادئ علاقة التعاون وصداقة طويلة بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأميركية ) .

 

تعليق أبناء  العراقيين النشامى  من خلال أسئلتهم على تلك المادة :

 

س/1. هل  الشعب العراقي مؤمن بجميع تطورات العملية السياسية الأميركية في العراق منذ الاحتلال ولغاية اتفاقية الإذعان الخاصة بالحرامية حتى يؤمن بالإعلان مبادئ التعاون والصداقة الطويلة الأمد  ؟

 

س/2. هل ما نصت عليه ديباجة الإطار الاستراتيجي في هذه الفقرة استفتي عليها  الشعب العراقي ام محصور بين عملاء حكومة الاحتلال وبرلمانه العميل ؟

 

4. الفقرة ( 4) من ديباجة الإطار الاستراتيجي تنص ( إدراكا من الولايات المتحدة الأميركية وحكومة العراق بالحاجة إلى دعم وإنجاح العملية السياسية وتعزيز المصالحة الوطنية في إطار العراق الموحد الفيدرالي وبناء اقتصاد متنوع ومتطور يضمن اندماج العراق في المجتمع الدولي ) .

 

تعليق أبناء  العراقيين النشامى  من خلال أسئلتهم على تلك المادة :

 

س/1. أود أن تنورنا  الإدارة الأميركية عن الذين يؤمنون بالعملية السياسية الأميركية !!! هل هم أبناء الشعب العراقي المحتل أم الأحزاب والائتلافات العميلة  التي جاءت مع الاحتلال على الدبابات الأميركية ؟

 

س/2. هل تستطيع الإدارة الأميركية أن تعرف للشعبين الأميركي والعراقي مفهوم المصالحة الوطنية ؟

 

س/3. وهل يجوز للوطنيين من الشعب الأميركي بعد احتلال دولتهم العظمى أميركا أن يقوموا بمصالحة مع العملاء الذين جاءوا بالمحتل على دولتهم ؟

 

س/4. وكيف يجوز لمصالحة وطنية كما يقال والدولة المحتلة  للعراق المؤمنة بالديمقراطية أن  تجتثث حزب له مكانته التاريخية المعززة بمواقف قومية وإنسانية وله امتداد على اكبر مساحة من الأمة العربية ؟.

 

س/5. وهل الشعبين العراقي والأميركي مقتنعان قناعة كاملة ومؤمنان إيمان عميق بعد أن احتل العراق وشعبه  وأصبح حسب  ما ذكر في هذه الفقرة بأنه  عراق جديد موحد فيدرالي ؟ .

 

س/6. لماذا هذا التناقض في الكلام والازدواجية في المعايير عندما ذكر في هذه الفقرة بان العراق الجديد موحد وفيدرالي ولكنه يعمل بموجب دستور طائفي لتقسيم العراق إلى أقاليم وانفصالية ؟.

 

5. تنص الفقرة ( 5) من إطار الاستراتيجي للاتفاقية على مايلي :- ( إقامة علاقة طويلة الأمد في جميع المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية ) .

 

تعليق أبناء  العراقيين النشامى  من خلال أسئلتهم على تلك المادة :

 

س/1. من الذي دمر اقتصاد العراق الشعب أم الأحزاب العميلة  وميليشياتها الصفوية العميلة  أم قوات الاحتلال  ؟

 

س/2. من الذي اغتال خيرة علماء ومثقفي وكتاب وأدباء وفناني وصحفيي العراق ؟ هل هم العراقيون أم الأحزاب العميلة  وميليشياتها الصفوية التي لوثت ارض العراق من بعد الاحتلال  أم القوات المحتلة الأميركية أم أجهزة الموساد الإسرائيلية أم أجهزة الاطلاعات الإيرانية بعد أن أصبح العراق الجديد عراق موحد  فيدرالي  ؟.

 

تعليق :- لنفرض هناك من يقول العراقيون أو الخارجون عن القانون كما يقولونها اليوم أي (البعثيين ) إذن السؤال :- لماذا لم يغتال البعثيين أبان الحكم الوطني العلماء والخبراء والمثقفين والكتاب والفنانين آنذاك..

  

 

 

الاتفاق

حول الوجود المؤقت للقوات الأميركية

في العراق بين الولايات المتحدة الأميركية والعراق

 

أي الاتفاق حول الوجود ألدائمي للقوات المحتلة  بين الولايات المتحدة الأميركية وحكومة الاحتلال الصفوية

وينص هذا الاتفاق على ( 31) مادة رئيسية في كل مادة عدة  فقرات لتكبيل العراق وشعبه وبجميع ما يمتلك من ( سيادة كاملة وما لتلك السيادة مفردات تهم الوطن والمواطن العراقي وما للوطن والمواطن من حقوق  أرضا ومياها وسماءا  وما له من حقوق ثابتة بثرواته الوطنية ... لقد نصت هذه  الاتفاقية على مواد رئيسية لتشمل جميع   قوانين ومهام وممتلكات ومنشآت ومعدات د