اتقوا الله ايها المتاسلمون
رسالة مفتوحة لاخوة موسى – يوسف العصر

 

 

شبكة المنصور

د. موسى الحسيني

 

ملاحظة : كتب اخي ابو علي رسالة يتهمني بها بكل الشتائم التي لايقولها مسلم على يهودي او كافر على مسلم ، وقد طالت شتائمه نسائنا وحرائرنا ، ووزعها على بعض العناوين . وانا اعرف ان عملاء الاحتلال وايتام الصهيونية والطائفية من الصفوجين المجوس الارذال ، وازلام الوضيع حازم الشعلان من الاقزام الصغار ، بدؤأ ياخذون هذه الكتابات ليكيلوا لي التهم على اساس انها وثائق . ويدعي اخي انه يكتب كل هذا تطوعا لخدمة الشيعة ، والتشيع ..

اجيبه بما يلي :



لوكنت عاقلا وتمتلك ذرة من العقل او الكرامة لادركت انك شتمت نفسك بشتمي ، فمهما استخدمت من مصطلحات ، المسمى بموسى الحسيني ، او اللا حسيني ، تبقى الحقائق على الارض اكثر ثباتا من الامنيات ، والعرض واحد . تقول عني قواد ، قواد على من ..! فكل الحرائر المعنيات يصيبك منهن الاتهام بنفس التهمة ، اذا اردت ان تعزل زوجتي ، باعتبارهن غريبات ، لن يتغير من الواقع شيء ، فاي شرف تفخر به عائلة تربي قوادين .

بالنسبة لزوجتي الاولى – المطلقة حالياً – ام حيدر فهي دكتورة ( طبيبة ) من اشرف واشهر عوائل الاعظمية ، وهي اول طبيبة عربية تحصل على عضوية الكلية الملكية البريطانية للامراض النفسية ، استاذة حاليا ومنذ 1986 في كلية الطب – جامعة دمشق ، خدمت معي في المقاومة الفلسطينية من عام 1971 – 1974 ، وحصلت على رتبة نقيب طبيب في قوات اليرموك .

لم اعرفها في شارع او مقهى او بيت الجيران اوكلية بل عرفتها في بيت اهلي كصديقة لاخواتي ايام خدمتها كطبيبة في بلد ، ورغم اني اكره الزواج من طبيبة ، بحكم تعقد ظروفي بسبب خدمتي كضباط ، الا اني كنت القى التشجيع من الوالدة واخواتي ، بل وحتى الوالد .

فمتى اصبحت عاهرة ، عندما كانت تتردد علينا في بلد ، او عندما كانت تقاتل في صفوف الثورة الفلسطينية ، ام بعد ان اصبحت استاذة في كلية الطب.



الثانية ، ام حور العين ، مهندسة مدنية ، من اشرف واشهر عوائل الحلة ، من ابنة شيخ من شيوخ ال بو سلطان ،سمعت مرة عدنان الباجه جي يفخر باصالة نسبه من خلال تمجيده بنسب امه، وليس بابيه ، وهي من نفس العائلة. كما يفخر ابوه مزاحم الباجه جي في مذكراته بزواجه من امراة تنتسب لنفس العشيرة ، والعائلة .



هي ايضاً لم اعرفها بالشارع او بقهوة او كلية بل في بيت الوالد في دمشق ، كواحدة من صديقات اخواتي ، شابة متدينة ما دفعها ودفع اخواتي للالتصاق ببعض . وتم زواجي منها بترشيح وتشجيع من اخواتي .

فمتى اصبحت موضع الشبهة ، عندما كانت صديقة اخواتي ام فيما بعد . ثم ان زوجتك كانت صديقتها ، فكيف تسمح لزوجتك ان تلتصق بمشبوهة .



ثم متى اصبحت قوادا بنظرك : ما لم يعرفه الاخوة في القائمة التي عممت رسالتك عليهم ، اني كنت في يوغسلافيا افكر في اللجوء دون ان احسم موقفي بين ثلاث خيارات ،بريطانيا والمانيا والدانمارك ، وانت كنت احد المشجعين لي للقدوم لبريطانيا ، وانت من وجد المهرب الذي قام بايصالي الى هنا . وعندما وصلت بدات تعرفني باصدقاءك منهم الاخ العقيد الركن علي حسين جاسم ، والاخ جاسم معروف وغيرهم ، وكنت تفخرباخيك المناضل ، وتتشرف باسمي ، وتتشكى ايضاً من عدم كفاية المساعدات الاجتماعية التي تقدمها الدولة ،فكنت لاابخل بما استطيع ،وابدلت لك سيارتك القديمة ، الى بدات احوالي المادية تسئ بعض الشئ وانقطعت عن مساعدتك ، وقد رايتك تعيش بترف احسن مني ، فاوقفت مساعداتي وبدات انت تخفف علاقتك .

عندها اصبحت قواداً بنظرك . ولاادري اذا كانت القوادة ، عاراً ، ومنهج لي ، فكيف كانت تطيب لك اموال القوادة هذه . وكيف كنت تقدمني بفخر واعتزاز لاصدقائك ، لاشك انهم الان وهم يسمعون ويقرؤن كلامك يبصقون عليك بانفسهم .

بعدها بدات تثير الحجج ، وبعد الاحتلال مباشرة بدات تنتقدني باستحياء في البداية باني اكتب ضد الصفويين ، ومن يستخدم مذهب ال البيت لاغراض دنيوية . تكتب باسماء مستعارة مرة نصير المهدي ، ومرة ضوء القمر ، واسماء اخرى ، في المواقع الطائفية تهاجمني بحجة الحرص على الشيعة والتشيع .

فأي شيعي انت ، وانت تكذب وتلفق وتشتم ، والامام علي يوصي بعدم شتم اعدائه من اهل الشام ، بل الدعاء لهم بالهداية . ولو كان بي من الصفات ما اطلقته علي ، فمنطق العقل يقول " اذا ابتليتم فاستتروا ".



ثم ما علاقة الاحتلال بالقوادة ، كنت شريفا قبل الاحتلال مع انك كنت تشاركني كل مواقفي ضد العدوان المخطط لضرب العراق ، توقع بياناتي ، وتحضر اجتماعاتي . فكيف اكون شريفا قبل الاحتلال ، وعندما اقف ضد الاحتلال وادواته ، اصبح قواداً . انا اسال الناس كل الناس من هو الاقرب لسيكولوجيا القواد ، من يتحول الى اداة ضد الاحتلال من الخونة الذين تدافع عنهم ، ام من يقف ضد الاحتلال واعوانه .



2 : تقول برسالتك اني عريف كذاب ، امي ، جاهل . لابئس ..!

الست انت من كان يقول لاصدقاءه ومنهم العقيد علي حسين الجاسم ، وجاسم معروف وغيرهم ، باني كنت ضابط .

فمتى كنت انت صادقا عندما منحتني رتبة ضابط او عندما جردتني منها ..!؟

فتحت صفحة في احد المواقع الطائفية تحت عنوان " جلاق فولاذي للعريف الكذاب موسى الحسيني " وصفحة اخرى بعنوان " تبت اياديهم انهم لايقتلون الشيعة على الهوية " بعد ان ظهر الدكتور مثنى حارث الضاري في مناظرة على الجزيرة مع علي الدباغ ، واستشهد الدكتور مثنى بما كتبت على زيف ادعاء قتل المسافرين لزيارة قبر الامام الحسين ، كما ذكرت انت عن اسباب التي دفعتك للتطوع للهجوم علي ، في بداية مطولتك هذه التي كنت تفعلها بشكل يومي ، ، ولمدة قاربت 3- 4 سنوات ، تتسقط اخباري وتتابع مقابلاتي وبرامجي التلفزيونية ، ومقالاتي ، وتلتقط منها ما تجعله مثارا للاستغراب و الدلالة على كذبي ، وان لم تجد شيئاً تلفق القصص ، واذا صرح الشيخ حارث الضاري بتصريح شتمتني واياه ، واذا اصدر البعثيين بياناً شتمتني واياهم . و...و ..,.حتى انك جندت ، وجرأت الكثير من سقط المتاع ليشتمني بحجة الدفاع عن الطائفة . حتى ان احدهم تجرأ بسبب تحريضك ليشتم الوالد .

وكتب الدكتور عادل مقالا لمدحي فشتمته وشتمتني .



تخرجت من الكلية العسكرية – الدورة 48 – في 30- 5 – 1970 ، وبسبب كون عائلتي محافظة كنت انت الوحيد من حضر حفل التخرج . كنت انا في حينها بعمر ال 20 سنة + 7 ايام فقط ، وكنا بحكم عمل الوالد نقيم في بلد ، وتخرج معي اثنان من اهالي بلد السيد عدنان ، ومحمد حميد ، واذا تم حسابي على بلد فقد كنت واحد من ثلاث ضباط يتخرجون لاول مر ة من نفس المدينة ، ولااعتقد ان احدا في بلد لايعرف ذلك .

اما اذا حُسبت على مسقط راسي في قضاء الخضر ، فانا اول ضابط يتخرج من الكلية العسكرية في مدينة الخضر ، ولااعتقد ان احدا من اهل الخضر لايعرف ذلك .

اما اذا حسبت على اساس اصلنا وانتمائنا لمدينة الناصرية ، فلا يتجاوز خريجي الكلية العسكرية من اهالي الناصرية ، في حينها ، 25 – 30 ضابط ، انا واحد منهم ، يعرف كل اهلنا وعشيرتنا ، ومعارفنا ذلك . كما يعرف كل زملائي في ثانوية الناصرية هذا .

كما يعرف معارفنا واقربائنا في مدينة السماوة وبغداد ، والشطرة والرفاعي ذلك .

اضف الى هذا وشاب مثلي بعمر العشرين ، والبدلة العسكرية كانت تمثل شرفا ، ورفعة ، كنت ككل الضباط ، البس بدلتي بفخر على الاقل عند السفر ، ومن لم يسمع بتخرجي فقد راني من اهل بلد والخضر والناصرية والسماوة وبغداد .

ترى ما تقول لكل هؤلاء الناس عندما تردد مصطلح " عريف كذاب " .

من يغدو الكذاب بنظرهم ، انا ام انت ...!؟ والله لو كنت تحترم نفسك ما قلت ذلك .



ثم ان الدراسة في الكلية العسكرية ، لم تكن دراسة بالمراسلة ، فيحصل الضابط على شهادته ، وهو جالس في المنزل ، دون ان يعرف احد .تتم على شكل دورات وينام الطلاب بقاعات مشتركة ، ونرى بعضنا يوميا ، وقد عاصرت عدا دورتي اربع دورات اخرى في الكلية ، 46 ، 47 ، 49 ، 50 . ولي على الاقل 5- 10 اصدقاء من كل دورة .

وكنت من طلاب الحضيرة الرابعة – فص الاول ، س المثنى ، وبحكم طرق التدريب في الكلية على اساليب القيادة ، فان ما يسمى بوزير الدفاع الحالي عبد القادر العبيدي ( دورة 46 ) ، كان امر حضيرتنا ، ينام معنا بنفس القاعة لمدة اربع اشهر ، حتى تخرجه .

هذا اضافة للضباط المعارضين اللاجئين في سوريا للاعوام 1971 -1974 ، وكان الضباط يمنحون امتيازات خاصة كنت اتمتع بها ، ومنهم ممن سيقرأ مقالتي هذه ، اخص الاخ عوني القلمجي . هذا اضافة لمئات اللاجئين المدنيين .

وفي كتابي "العسكر والسياسة في العراق " تطرقت لحادثة توقيفي في العراق ، ومن شارك من ضباط الاستخبارات العسكرية في التحقيق معي ، ولم ينكر احداً منهم ذلك .

اتعرف تك تعذينا انا والوالد في تخليصك من الخدمة العسكرية ، املا في ان تتهيأ لك الفرصة لمتابعة دراستك . فقد كان الوالد يعتبر جنونك وليد لقمع الشيوعيين في 1959



عندما يقرأ كل هؤلاء الناس كتاباتك عن العريف الكذاب " موسى الحسيني " ، ويعرفون ان الكاتب هو اخي ، ترى ماذا سيقولون : من هو الكذاب ...!؟

ان هذايعكس حالة حقد غريبة ، تصل الى حد فقدان احترام الذات ، والابتذال الذي ما كنت اتمنى ان اجده عند اخي من ابي وامي ..! ولو انها حالة يمكن ان تحصل حتى بين ابناء الانبياء ، وقصة يوسف مثال .



تقول الجاهل الامي ، ولاادري من هو الجاهل . يعرف جميع اهل بلد على الاقل ، اني دخلت الكلية العسكرية ، وانت راسب في صف الثاني متوسط ، وتخرجت منها ، وهربت لجؤا الى سوريا وعدت ودخلت الجامعة المستنصرية ، وانا صاحب التزامات عائلية واجتماعية وسياسية ، وتخرجت منها عام 1978 ، الاول على قسم الارشاد النفسي والتربوي ، ولم تصل انت لمرحلة الجامعة وتنهي الثانوية العامة الا عندما كنت انا في السنة الاخيرة في الكلية ، يعني انك كنت تشبخ كل صف 3- 4 سنوات ، سنتين نهاري وسنتين مسائي .

فكيف تتجرأ لتصفني بالامي والجاهل . وانا خريج جامعة لندن – مدرسة لندن للعلوم السياسية والاقتصادية عام 1983 ، وهذا الكلية كانت وما زالت يمثل دخولها حلما حتى للطلاب الانكليز . وعُودل دبلوم علم النفس الاجتماعي الذي حصلت عليه منها بالماجستير ، من قبل جامعة سالفورد ، عند قبولي لدرجة الدكتوراة .

فماذا حصلت عليه انت من الشهادات وكان الوالد يغدق عليك بكرمه ، عندما بعثك الى الهند ولم تدبرها . وتوسلت بك امام زوجتك اكثر من مرة لتكمل دراستك هنا ، وتعهدت لك بدفع الاجور . فما الذي شغلك عن الدراسة غير متابعة شتمي لمدة قاربت الستة سنوات .وما الذي قدمت غير مجموعة من الشتائم لكل من هو وطني معارض للاحتلال .



3 : مطولاتك الرائعة التي كنت تكتبهافي شبكة هجر وشبكة الثقافة العراقية تحت عنوان " جلاق فولاذي للعريف الكذاب موسى الحسيني ، ، " وتبت اياديهم انهم لايقتلون الشيعة على الهوية "

لم تترك تهمة ولاشتيمة الا وشتمتني بها .

اضافة للكذاب والقواد ، اضفت التجسس . .

اعدد لك الاتهامات التي اتهمتني بها : عميل مخابرات عراقية ، عميل مخابرات سورية ، سعودية ، دانماركية ، بريطانية ، واخيرا اسرائيلية .

واخر قصة ذكرتها اني تم اعتقالي في سوريا لاني متهم بالعمالة لاسرائيل ، وان بريطانية العظمى تدخلت وضغطت على سوريا لاطلاق سراحي ، فنقلوني بالفانيلة واللباس الى المطار الى بريطانيا .

لااريد ان ادخل بتفاصيل توقيفنا انا والدكتور سعد عبد الرزاق الزبيدي ، واخر لااتذكر اسمه لاني لااعرفه اصلا ، وربط توقيفنا باعترافات استخلصت بالقوة والتعذيب من الاخ خير الله الساجر ، ابو الخير ، الموقوف اصلا بتهمة التعامل مع فتح ياسر عرفات .

وكانت التهمة مخابرات عراقية . واعتقد ان توقيف الاخرين تم لاعطاء الامر مصداقية وحجم اكبر على اساس ان هناك شبكة مخابرات عراقية ، فالناس تعرف اني فوق الشبهات .

وبعد توقيف دام اكثر من عشرة اشهر ، مع التعذيب القاسي ، وبعد ان لم يبقى لديهم عذرا في توقيفنا ، قرروا اطلاق سراحنا / على ان يتم ذلك في شمال العراق . وتدخل الاخ فوزي الراوي متكرما ، ليقول : ما دمو ابرياء لماذا لايطلق سراحنا في دمشق ، وتحقق له ذلك .وكان كل من حسن خليل رئيس المخابرات العسكرية وامين شرابي من فرع فلسطين يتخوفون من اطلاق سراحي في دمشق خوفا من ان اشتكيهما للرئيس حافظ الاسد ، وتاخر اطلاق سراحنا اسبوع الى ان تعهدت لهما اني لن اشتكيهما .



كل العراقيين في دمشق شهدوا خروجنا ، وزارتني الكثير من الفعاليات الدينية والعشائرية والسياسية ، الا من جبن وخاف ان يصل خبر زيارته الى المخابرات . ممن زارني من اصدقاء الوالد المرحوم الشيخ احمد الوائلي ، السيد ابو اسراء المالكي ( رئيس الوزراء الحالي ) واثنين من مساعديه في حزب الدعوة .

وتعمدت انا شخصيا ان اذهب لزيارة السيدة زينب اكثر من خمس مرات ، واجلس في مكتب السيد مضر الحلو ، على الشارع العام ، بهدف كتم الاصوات المغرضة .

ووحده المكطم باقر جبر صولاغ وجماعة المجلس الاسلامي الاعلى كانوا يشيعون خلال توقيفنا ان هناك شبكة تجسس اسرائيلية لاني كنت اكتب في جريدة السفير البيروتية ضد العملاء الذي ايدوا ضرب العراق بما يسمى حرب الكويت، وعرفت بعد خروجي انك انت كتبت بيانا ووزعته ضدهم نافيا عني التهمة .



يعني من اشاع عني هذا هي نفس الجماعات التي تمارس العمالة لاسرائيل واميركا حاليا ، وبشكل مكشوف ، هي وحدها من روج لتلك الشبهة .عاشوا حالة اسقاط سيكولوجي . او هي تعليمات من المخابرات الاسرائيلية لهم لتشويه صورة مناضلي المقاومة الفلسطينية . وانت تعرف ان اخيك من قياداتهم ، وليس طباخا عند ابو نضال كما تردد وتقول في مطولاتك ،فلا تربيتي ولا موقع العائلة الاجتماعي يسمح " لابن السيد " ان يكون طباخا .. ما اتفهك يا اخي انك تشتم نفسك . لاشك ان حقدك تحول الى جنون افقك توازنك . ولا اعتقد ان ابو نضال كان مستعد لان يخرب علاقاته بالعراق من اجل طباخ يوم قام بتهريبك واثنان من اصدقاءك ، ودعمك بالمال والشقة لسنتين

لست انا بل باترك سيل ، الكاتب البريطاني المعروف ، يضع اسمي بين اسماء اعضاء القيادة .

هل تعتقد ان المخابرات السورية ، وقد مارست ما مارست حقدا وضغينة ، يمكن ان تتراجع وتطلق سراحنا ، مهما كا نت الواسطة ، لو انها اكتشفت اي علاقة لنا بالمخابرات العراقية .



ثم يا اخي الكريم انت تعرف ان بريطانيا العظمى ، ام الحق والديمقراطية وحقوق الانسان ، اعطت الاقامة الدائمة للجندي الفار ، والحرامي الذي سرق اموالا وهرب ، وللدعي الباحث عن تحسين ظروفه الاقتصادية ، والسياسي ايضا ، لكنها لم تعطني الا اقامة مؤقته لحد الان ورغم تسع سنوات مرت على وصولي الى هنا لتمنعني من السفر بطريق حضارية تتناسب وسمعة بريطانيا الديمقراطية ، المدافعة عن حقوق الانسان .



هذا كما اني ا فخر باني لم اعش على المساعدات الاجتماعية الا للاشهر الستة الاولى ، وكان ذلك على اساس نصيحتك انت ، لكني بعد ان عرفت القوانين كتبت بنفسي لهم لاقول اني غير محتاج للمساعدة بل لحق عمل ، ورسالتي وجوابهم محفوظان عندي ، كما لم ادعي حالة العجز والجنون التي تعتاشان بها انت وحبيبك ابراهيم الجعفري ، وامثالكما من المتاسلمين .

اذا كنت تكتب عني ليجود عليك المالكي ببعض من فتات الاحتلال ، الم تسال نفسك ، ماذا سيقول عنك عندما يقرا كتاباتك ، ويجدك تهذي وتكتب الى حد شتم نفسك ، والتصغير من شانك وشان العائلة ، وهو يعرفنا جيدا ، ويعرفني وكل تاريخ العائلة . .

اتق الله يا اخي ، اذا تصورتني مؤدبا ، اجهد نفسي ان لايعرف الناس تفاهاتك ، وجنونك وسقوطك ، فلست عاجزا عن الرد ، بل متعففاً ، ولااريد ان يعرف الناس تفاهاتك . وحتى اني سميتك اخي وتأدبت فليس الا احترام لسمعة الوالد ، ووفاءً لتربيته ، وخلقه ، وما اوصاني به من ضرورة ان لا ابخل برعاتي لكم .

صدعت راسي لماذا تدافع عن الشيخ حارث ، لماذا تدافع عن عبد الجبار الكبيسي، لماذا تدافع عن المقاومة ، نفس السؤال لماذا تدافع انت عن الحكيم ، وهو يمارس الخيانة ، ولماذا تدافع عن الجعفري ، وعن وعن .



لكل قناعاته ، الفرق انا انطلق من قناعات وانتم تنطلقون من مصالح وتبحثون عن فائدة على حساب القيم والدين . كل يحتفظ بقناعاته ، وكل يذهب في طريقه ، كما هي بقية الناس . تبرئتم مني ، وانا اتبرأ منكم لانكم تمارسون الخيانة وتروجون لها . وها انا ذا اصرح باعلى صوتي ، تافه وجبان من سلمني فلسا لخيانة ، او لموقف وطني ادعيته ، او تنظيم تكلمت باسمه ، ولا يعلنها .

اما البراءة التي قلت انك اعلنتها وتتظاهر بالجنون والعصبية لتضغط على بقية العائلة ليوافقوك . فانا اعرف واريد الناس ان تعرف ، انكم تخططون لتجريدي من حقي في التركة التي خلفها الوالد ، وتحاولون ان تخفوا وصيته التي اوصى بها لي بمقدار ما اوصى لكم .

ان حبل الكذب لقصير ، والاحتلال ومؤسساته غير دائمين ، وسيعود القانون والحق لضبط الدولة ، وسيعود حقي اللي

تتظاهر بالصلاة ، ولاادري ماذا تقول لله رب العالمين وانت تصلي ، وتمارس الكذب والتلفيق ، والسباب علي وعلى كل الوطنيين الاشراف ممن يلتزمون بجوهر التشيع ، ويستجيبون لدعاء الامام علي زين العابدين المعروف بدعاء الثغور ، والذي نسيته انت وكل الصفويين من سارقي التشيع .

انا اعرف ان باب جهنم ستفتح علي ، فانا ساكت ولم تتوقفون في الطعن بي فالاول مرة ارد .

لكني اكتفي بهذا الرد ، بعد ان ذكرت من يعرف بوضاعتك وصغرك ، ونبهت من لايعرف . والا انت تعرف ان لدي الكثير .

لكنها عيبة ان اشتمك

 

 

 

كيفية طباعة المقال

 

شبكة المنصور

الخميس  / ٢٢ ذو القعدة ١٤٢٩ هـ

***

 الموافق ٢٠ / تشرين الثاني / ٢٠٠٨ م